الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١١-
الكاف والهمزة وإحدى اللامين، ومعناه قصر واجتمع خلقه كما فسره
أبو يحيى.
والكوألل بفتح الكاف والواو واللام الأولى، وإسكان الهمزة بينهما، والمكوئل بضم الميم فتح الكاف وإسكان الواو وكسر الهمزة وتشديد الملام القصير، أو مع غلظ أو مع فحج، والفعل اكوال كما مر " وذلك مذهب الجوهري.
وقال القاموسى: إنه غلط وإن الأصول الكاف والواو وإحدى الملامين، وأن الهمزة بعد الواو زائدة كالهمزة الأولى، وإحدى الملامين، فيكون وزنه افعال بالهمزة زائدة بين العين واللام، هذا ما اتضح لى من عبارة القاموس والصحاح، وقيل: الكاف والواو والهمزة بعدها وإحدى اللامين أصول، فيكون وزنه افعال بتشديد الملام المثانية، والأولى أصل مفتوحة وإحدى اللامين بعدها زائدة والأخرى أصل
ومن ذلك اكواد الفرخ والشيخ، واكوهدا بمعنى ارتعد وارتعشا واكوهد الرجل أصابه جهد، واكوهد رفع رأسه، واكوهد بالمكان أقام فيه، وفى ذلك اقمهد بمعنى رفع رأسه، وبمعنى أقام بالمكان، وبمعنى ارتعد وارتعش، واقمعد بمعنى تكلمته بجهدك ولا يلين لك ولا ينقاد، وبمعنى عظم أعلى بطنه واسترخى أسفله، واقلعد بمعنى مضى على وجهه فى البلاد، واقلعد الشعر اشتدت جمودته، ولكن هذه المدات الخاليات من الواو وزنها افعل لا أفعول
•
الوزن الخامس: تفهعل، بزيادة التاء أو الهاء بين الفاء والمعين، وهو خماسي من مزيد الثلاثى للإلحاق بتدحرج عند بعضهم نحو: ترهشف الشراب أى رشفه أى امتصه، وفى المثل المرشف أنفع، أى