شرح لامية الأفعال امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٥

281 —

قلت: فأشار بقوله: نحو الى الأفراد الذهنية، ولا يقال أصله التعدى بحرف الجر، فحذف كما فى حذرته أصله حذرت منه، لأنه لو كان مثله لجاء الوصف منه على فعل بفتح الفاء وكسر العين كحذر، لكنه جاء على فاعل كعام فهو عالم، وقوى ذلك أنه في المعنى كابغض وأبغض يتعدى، فكذا ما بمعناه، كما أن الرفث لما كان بمعنى الإفضاء عدى بالي كما يتعدى به الإفضاء قاله في تحقيق المقال.

الوزن الحادى والثلاثون: فياولة بفتح الفاء وزيادة الياء وحذف المعين، وزيادة الواو والتاء إحدى اللامين نحو: بان بينونة، فالباء فاء الكامة والياء زائدة، وعين الكلمة محذوفة وهى ياء بان ويبين، والنون الأولى زائدة، والواو وزائدة، والنون المثابتة لام الكلمة، وهي نون بان ويبين، والنون الأولى زائدة، والواو زائدة، والنون الثانية لام الكلمة، وهى نون بان ويبين، وهذا أولى من كون الزائدة هي الثانية، والأولى لام الكلمة، ومثله صار صيرورة، الصاد فاء والياء زائدة، والعين ياء محذوفة، والواو والراء الأولى أو الثانية زائدتان، ومثله: دام ديمومة، المدال فاء والياء زائدة والعين، واو مخذوفة والواو إحدى الميمين زئدتان، ومثل هذا كينونة، فالأصل فيعلولة بفتح الفاء والعين وزيادة الياء بعدها، والواو وإحدى اللامين، وذكر العين فالأصل بينونة وصيرورة بتشديد الياعين، فالأولى المساكنة المدعمة زائدة هي ياء فيعولة، والثانية المفتوحة المدغم فيها هي عين الكلمة، والأصل ديمومة وكينونة بتشديد الياء والفتح كذلك، وأصل هذا الأصل ديومونة وكيونونة بفتح الواوين الأولين وقد سبقهما ياء ساكنة فقلبتا ياعين، وأدغمت الياء ان فى الميامين، ثم حذفوا الياء التي هي عين أو بدل عن الواو التي هي عين لزوما فى يائى العين وواويها كذا ظهر لى وهو الحق ان شاء الله.

بفتح

وقال الناظم في التسهيل: وزن بينونة وديمومة بالسكون فعلواة الفاء وسكون المعين، بناء على أن الياء هى عين الكلمة في اليائي