منهج الشيخ سالم بن خلفان الراشدي في تفسيره المرجان
الجزء ١ · صفحة ١٩المبحث الأول: التعريف بالتفسير وسبب تأليفه:
المطلب الأول: التعريف بالتفسير:
هو تفسير "المرجان في أحكام القرآن" للشيخ سالم بن خلفان الراشدي -رحمه الله-، ويعد تفسيره من أهم إنجازاته وأعظمها، فقد فسر القرآن الكريم من سورة الفاتحة إلى الآية التاسعة عشرة من سورة الروم، والتفسير كما هو عنوانه مختص بأحكام القرآن الكريم، غني بكثير من العلوم والمعارف، سرد المسائل العقدية والفقهية واللغوية في كل آية رآها محتاجة إلى ذلك.
وكان الشيخ الراشدي –رحمه الله- يلقي تفسيره هذا في دروس ثابتة ليلة الخميس في بلدة العيون، وليلة الجمعة في الجرداء.
وقد راجع هذا التفسير الشيخ يوسف بن إبراهيم السرحني، فيقول في ذلك: "ومما يستوجب ذكره أنه سبق وأن طبع الطبعة الأولى من هذا التفسير ثمانية أجزاء ومختلفة في الحجم، ولقد جاءت مشحونة بالأخطاء المطبعية والنحوية واللغوية ومليئة بأحاديث غير صحيحة، وبروايات كل هذا وغيره أخذ حظه من المراجعة والنظر، وتم التعامل معه قدر المستطاع وفق
إسرائيلية
نظرة علمية ونظرة موضوعية ومنهجية تفسيرية"".
(1). العامري، سيرة الشيخ سالم، مرجع سابق، ص (6)
(2). ينظر:
الراشدي، المرجان في أحكام القرآن مرجع سابق، ج?، ص (4).
السرحني، يوسف بن إبراهيم (مراجع الكتاب) في مناقشة مع المؤلف، مسقط، سلطنة عمان، غرة رمضان
(1442) هـ، الموافق ?? ابريل ????م.