منهج الشيخ سالم بن خلفان الراشدي في تفسيره المرجان
الجزء ١ · صفحة ٢١المبحث الثاني: مصادر التفسير وقيمته العلمية:
المطلب الأول: مصادر التفسير
إن المصادر التي استقى منها الشيخ الراشدي -رحمه الله - هي الركيزة التي على أسسها وضع تفسيره، لذلك كان لابد من أن أتكلم عن
هذه المصادر.
ومصادره الشيخ الراشدي -رحمه الله - في تفسيره كثيرة ومتنوعة، فمنها ما هو من كتب التفسير،
-
ومنها ما هو من كتب الحديث، ومنها ما هو من كتب اللغة والنحو ومنها ما هو من كتب الفقه،
ومنها ما هو من كتب العقيدة، وغيرها.
6
الفرع الأول: مصادر الشيخ من كتب التفسير:
كان تفسير القرطبي "الجامع لأحكام القرآن" من أهم التفاسير التي اعتمد عليها الشيخ في تفسيره من حيث المنهجية والتبويب وذكر المسائل، ثم تفسير قطب الأئمة "تيسير" التفسير" الذي كان له بصمة واضحة في تفسيره، ثم تفسير سماحة الشيخ الخليلي "جواهر التفسير" إذ اعتمد عليها كثيرا في بداية تفسيره، فكان أحيانا ينقل من هؤلاء مسألة أو مسائل مجتمعة وكان يصرح بذلك تارة ولا يصرح بنقله تارة اخرى.
اعتماده
وهناك كتب اخرى رجع إليها الشيخ الراشدي - رحمه الله - ولكنها في درجة أقل من عليها، وهي كالتالي: تفسير الفخر الرازي "التفسير الكبير أو مفاتيح الغيب"، وتفسير الطبري "جامع البيان في تأويل آي القرآن"، وتفسير ابن كثير "تفسير القرآن العظيم"، وتفسير المنار لمحمد رشيد رضا، والكشاف للزمخشري، وتفسير أبي حيان البحر المحيط"، وتفسير ابن ابي حاتم، وتفسير قطب الأئمة "هميان الزاد"، وأحكام القرآن لابن العربي، وتفسير الصابوني، وفتح القدير للشوكاني، وتفسير القرآن الكريم للشيخ سعيد الكندي والمفردات للراغب الأصفهاني والتحرير والتنوير لابن عاشور.
??