منهج الشيخ سالم بن خلفان الراشدي في تفسيره المرجان
الجزء ١ · صفحة ٣٤المطلب الرابع: علوم السور:
الفرع الأول: أسماء السور:
كان الشيخ الراشدي -رحمه الله - يذكر أسماء بعض السور، ويذكر سبب تسمية السورة بهذا الاسم أحيانا، وغالب السور لا يذكر كل ذلك منها، وذلك لعدم ضرورة ذكرها لتبيين الأحكام
الشرعية في تفسيره.
ومن ذلك في سورة الفاتحة إذ قال:
في
أسمائها وهي
اثنا عشر اسما:
(?)
الصلاة، (?) الحمد، (?) فاتحة الكتاب، ((4)) أم الكتاب،
((5)) القرآن العظيم، ((6)) الشفاء، ((7)) المثاني، (?) أم القرآن (?) الرقية، ((10)) الأساس، (??)
الوافية، ((12)) الكافية.
وقد روى الترمذي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «الحمد لله أم القرآن وأم الكتاب والسبع المثاني.
أمثله ومن
تسمية السور، في سورة البقرة: سبب
سبب تسميتها بهذا الاسم لذكر البقرة في قصة بني إسرائيل، وإن كان بعض العلماء يكره تسميتها بهذا الاسم، فإن الجمهور يجيزون ذلك للروايات الكثيرة الدالة على ذلك"، ويكفي ما ذكرناه في فضلها من أحاديث تصرح بتسميتها البقرة".
(1). وذكر السيوطي نيفا وعشرين اسما لسورة الفاتحة، انظر: السيوطي، الإتقان في علوم القرآن مرجع سابق، ج?، ص (150). (2). الترمذي، سنن الترمذي رقم الحديث: ??? (4)، مرجع سابق، ج ?، ص???.
. الخليلي، أحمد بن حمد، جواهر التفسير ط?، مسقط: وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، (1433) هـ – (2012) م)، ج (2)،
ص (6).
(4). الراشدي، المرجان في أحكام القرآن مرجع سابق، ج?، ص??.