منهج الشيخ سالم بن خلفان الراشدي في تفسيره المرجان
الجزء ١ · صفحة ٥ودراسة تفسير القرآن هو من أسمى اهتماماته وأجلها، ورأى الشيخ نقص المكتبة العمانية في تفسير القرآن الكريم، فبدأ بطرح فكرته على شكل دروس مسجديه، ربطها بالجانب التربوي والدعوي، ثم قام بتدوينه في كتاب جليل القدر، عظيم الأثر، وضع فيه لب فكره وخلاصه علمه، فسر به القرآن إجمالا، مع العناية بأحكام القرآن الكريم، سماه بتفسير "المرجان في أحكام القرآن" جمع فيه أشتاتا من علوم القرآن، وتفسيره لا يقل شأنا عن غيره من المفسرين.
ومن أسباب اختيار هذا الموضوع عدم وجود دراسة متخصصة في هذا الموضوع، وقلة الإنتاج الإباضي في التفسير، ولعل هذا البحث يسد ثغرة في هذا الجانب، والمساهمة ولو بالقليل بهذه الدراسة لما فيها من نفع بإذن الله، ولإماطة اللثام عن مكنونات هذا التفسير ومعرفة منهج المؤلف فيه، دعان ذلك أن أسير في هذا الدرب، وأبحث فيه، و لم أجد ممن أعتنى بالدراسة حول هذا الموضوع، فأحببت أن أقوم بهذه المهمة سعياً لمرضاة الله، وحباً في طلب العلم، وتخليداً للأثر، ونفعاً للناس بالعلم النافع، وليكون رصيداً جديداً في المكتبة العُمانية خصوصاً والمكتبة الإسلامية عموماً.
أما المنهج المستخدم في هذه الدراسة فهو المنهج التاريخي في عرض ترجمة المؤلف وحياته العلمية وإسهاماته المتعددة، والمنهج الاستقرائي لاستخراج المنهجية في تفسيره، وتخريج الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة وترجمة الأعلام واسأل الله تعالى التوفيق وحسن العمل. ومشكلة الدراسة تنبني على السؤال التالي: ما هو منهج الشيخ سالم بن خلفان الراشدي في تفسيره "المرجان في أحكام القرآن"؟
وتتفرع منه عدة أسئلة:
—
من هو الشيخ سالم بن خلفان الراشدي؟
ما هو تفسير "المرجان في أحكام القرآن"؟
ما هو منهج الشيخ سالم بن خلفان الراشدي في تفسيره "المرجان في أحكام القرآن"؟