تحقيق كتاب التقييد
الجزء ١ · صفحة ٢٣أستطع التعويض عن جميع السقط والبياض الموجود في المخطوط إذ أن السقط قد يشمل
أحياناً ورقة كاملة أو نصف ورقة ويصعب في هذه الحالة التعويض عن النص.
?- عزو
الآيات وقد قمت بإكمال بعض الآيات التي لم تكتب كاملة في نص المخطوط، أو
حدث سقط في بعض كلماتها.
- تخريج الأحاديث النبوية والآثار: اعتمدت في تخريجي للأحاديث على مسند الإمام الربيع
بن حبيب، ثم على الكتب الستة، إلا أن مجموعة من الأحاديث لم أجدها في المصادر المذكورة فعمدت إلى البحث عنها، وتخريجها من غير الكتب الستة، وهنا أريد أن أشير إلى أن بعض المرويات المذكورة عن الإمام جابر بن زيد و المرفوعة إلى النبي، لم أجدها في كتب الحديث حسب الكتب التي وصلتُ إليها، ولم أجدها في كتب مرويات الإمام جابر بن زيد التي أطلعتُ عليها، بالإضافة إلى أنني لم أجد بعض الآثار المروية عن الصحابة والتابعين ما وصلت إليه من كتب الآثار، وقد ذكرتُ ذلك في الهامش.
ترجمة الأعلام قمت بترجمة الأعلام في المخطوط وقد اعتمدت في ذلك على كتب التراجم، وكتب التاريخ والأنساب، إلا أن هناك بعض الشخصيات القليلة لم أجد لها ترجمة حسب ما وصلت إليه من كتب التراجم.
ه-التعريف بالكلمات الغريبة: قمتُ بشرح الكلمات الغريبة الموجودة في نص المخطوط، وقد اعتمدت على كتب غريب الحديث ككتاب النهاية في غريب الحديث في حالة بيان معنى الكلمات الغريبة الموجودة في الأحاديث النبوية، واعتمدت في غير هذه الحالة على كتب المعاجم كلسان العرب، والقاموس المحيط، مقاييس اللغة
ومعجم
??