تحقيق كتاب التقييد
الجزء ١ · صفحة ٢٤(عرض صفحتين من أول المخطوط
الدعوة على تحريم بيد الجي
زانہ ابا جه له وقد اجي
كتاب
(216)
فيه التفسد عن الى مالك والى القاسم عشان من از مروي عرب وسعيد بن عبد الله مجد من محبوب رحمهما الله ورضى عنها وعافر لهما وضع عبد الله بن محمد بن بركة بحمد اللهن
مر الله الحمد الرحيم. الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان الا على الظالمين ومالى اللها بابا وعلى اله وسلم: كتاب التقبيل انصا سوال إلى حجب لأعلى القاسم الامام عبد الله ADNAN ENG الامام سعيد بن عبد الله من محمد بن محبوب بحد اللون عن الولي اذا واقع الكبيرة من الذنوب ما تكون منزلته (قال ببرامند نميشتاب فان تاب رجع الى وكانته و ان اصر على ذنبه تمت عليه البراة، وقلت سوا كان الذنب مستخله الداردا بنا به او محرماً. له وقال اذا كان الذنب الذي واقعه مستجلاله اود اينا به فالاستنتا به له من دلك الذب وانما يكون بالتوقيف فيقف على ذلك البنيان وقال بقاله استغفر ريک و تب اليه مما قلت من كذا وكذا أو من ذلك الفعل فاذا قال إني قد يبت منه واستغفر ربه واظهر الندم على ما كان من فعله قبلت مند تو بتد و رجعت البيد ولايتہ ہ قار واما ان كان الذنب الذي واقعه مجرماً له فاذا قال اشتغفر الله من جميع ذنوبي قبل دلت مند و رجع الى ولايته قلت لو افترق معنى هذا قا الان الذيب ادا
كان مما حرمه ماجہ ہے ولايتده قلت في الاقل فعال استغفر الله من جميع
و بدين تجرى
ذنوبي فقد دخل د لك الذنب في التوبة في وسالت الشهدا با مالك رحمة الله من ذلت قال موكا قال ابو القاسم إلا أن محمد بن محبوب كان يقول اذا كان نات المحرم من ذنبه الذي ارتكته وهو كبير من الذنوب فأنى لا ابرده إلى ولا يتد حتى استديمه راست برية بعد التوبة لان هذا حديث النبيه ولا أمن من الرجوع إلى مثلها فاذا اطمان قلبى به وسكتت نفسى الى صدقه مما عاهدنا اليه ولم استرب منا فى شى من افعالِهِ توليته قال و عمر محمد من محبوب كان اذا استتابة بده الى ولايته وعلى الشيخ الى مالك رضى الله عند مثل إلى صفة المحترم والمستجد قال المحرم هو الذي يشرب نبيذ الجروما كان من الديوب على نحو من الصفرة وسألت أبا القاسم رضى الله عنه عن رجل له ولا يه مع المسالا نصاب دنيا من مغاير الذنوب ما تكون منزلتان قال امتحا بنا ئے هدا على قولين قال بعصهم هو
على لا
??