التعسف في استعمال حق العدول عن الخطبة دراسة فقهية مقارنة بالقانون العماني السنانية، زينة بنت سالم بن علي

التعسف في استعمال حق العدول عن الخطبة

الجزء ١ · صفحة ٤٢

(3). تعسف الأهل في العدول عن الخطبة قد يحدث تعسف في العدول عن الخطبة أيضا عندما

يقوم ولي الأمر أو الأهل بالانسحاب من الخطبة دون مبرر شرعي معترف به، وقد يكون هذا

بسبب ظروف اجتماعية أو اقتصادية أو لأسباب شخصية.

(4). تعسف المخطوبة في العدول عن الخطبة في بعض الحالات، يمكن أن تقوم المخطوبة بالعدول

عن

الخطبة دون مبرر شرعي، مما يؤدي إلى تعرض الطرف الآخر لإحباط وضياع الوقت والجهد الذي تم استثماره في عملية الخطبة هذه بعض الصور التي قد تظهر للتعسف في العدول عن الخطبة، ويجب أن تتم معالجتها بحكمة وعدالة لتجنب الضرر والاضطراب في العلاقات

الاجتماعية. (1)

المبحث الثالث: أثار التعسف في العدول عن الخطبة.

الخطبة في الفقه الإسلامي هي وعد بالزواج واتفاق مبدئي على الزواج بين رجل وامرأة، وهي جزء مهم من مراحل الزواج في الثقافات المختلفة، ويمثل الوعد بالزواج في أن الرجل يعرض على المرأة الزواج ويعبّر عن رغبته في الزواج منها بدورها توافق المرأة على هذا الوعد مما يجعلها مخطوبة لهذا الرجل، وتعتبر الخطبة تكميلًا للعقد الزواجي، وهي خطوة مهمة تسبق عقد الزواج النهائي، ولكن قد لا تتم هذه الخطبة، فيترتب عليها العدول عن الخطبة، وهو حق شرعي لكلا من الطرفين كما تقدم سابقا بأنه يجوز العدول

الزحيلي، الزهراء، كتاب الفقه الإسلامي، د. ت، ط?، دار الفكر المعاصر، (1411) هـ - (1991) م)، ج 4، ص (865).

(34)