تلخيص كتاب نداء الحق لسماحة الشيخ أحمد الخليلي (المحور الأول والثاني والثالث والرابع والخامس) المشايخي، محمد بن خالد بن خليفة

تلخيص كتاب نداء الحق

الجزء ١ · صفحة ١٧

في

ثلاثة من

وقد شدد النبي بأي عمل يخرج عن التعظيم الله تعالى، والسبيل بحمده، وتقديس أسماءه هذه المساجد، فعن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " طهرت المساجد أن ينشد فيها بالضوال، أو يتخذ فيها طريق، أو يكون فيها سوق" وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إذا رأيتم من يبيع أو يبتاع في المسجد فقولوا: لا أربح الله تجارتك وإذا رأيتم من ينشد فيه ضالة فقولوا: لا رد الله عليك".

من

لما لهذا العلم من أهمية ومن مكان بل حتى الجنب، والحائض غير جائز أن يطئوا مصحف، أو كتاب يتعلق به قرآن لا يحل لجنب، ولا حائض إذا كانت هذه الحرمات تقام مما يقام بها البناء من مواد العمران فقد استحق هذا التقديس والتقدير، لأجل ما يذكر فيه أسماء الله تعالى، وقد نص الله تعالى في كتابه على مشروعية القتال من أجل الحفاظ

من

على المباني، وتعظيمها التي تعمر بذكر الله فقد قَالَ تَعَالَى: {الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَرِهِم {بِغَيْرِ حَقِّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُه وَ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيُّ عَزِيزُ) الحج: (40) وهناك أدلة كثيرة حول تعظيم حرمات الله مما يسوغ مع ذلك أن يتجاهل ما عسى يكون في أي كتاب كان من ذكر أسماءه تعالى، ففي الحقيقة ما نراه اليوم من تهاون في تعظيم كتب العلم، فهناك تقصير كثير فلا يخفى عليكم من التنويه في مطلق العلم والحط مكانته للجهال لا سيما العلم المستوحى مما أنزله الله في كتابه المبين، وذكره الحكيم عن مكانة الآيات البينات التي تستوحى منها هدي الله لخلقه، ومكانة أسماءه في

من

فضلا

أن

الواقع الحسن الذي لا مدلول له لذاته العليه المتصفة بجميع صفاته الكمال، وكم رأينا في هذا الزمان اليوم في مجتمعاتنا ترمى المصاحف والكتب على الأرض، وتستخدم لوضع الأدوات عليها، كالهواتف والساعات وغيرها … ، فبعض الناس عندما يدخلون المسجد، ويريدون صلاة تحية المسجد يضعون المصحف على الأرض، وعند انتهاءه من الصلاة يأخذ المصحف ليقرأ منه، وكثير يظهر في الجمع يضعون المصاحف على الأرض، فهذا

{11)