تلخيص كتاب نداء الحق لسماحة الشيخ أحمد الخليلي (المحور الأول والثاني والثالث والرابع والخامس) المشايخي، محمد بن خالد بن خليفة

تلخيص كتاب نداء الحق

الجزء ١ · صفحة ١٦

وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَبَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ}

آل عمران: (164)

وامتن بهذا على العرب الأميين قَالَ تَعَالَى: ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ ايَتِهِ، وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ﴾

الجمعة: ?، وقال أيضا

قَالَ تَعَالَى: {الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّنَ الَّذِي يَجِدُونَهُ، مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَةِ وَالْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَدهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبيثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَبِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (الأعراف: (157)

وبين التفاوت بين من يعلم، ومن لا يعلم في قوله قَالَ تَعَالَى: {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَايَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبَابِ (الزمر: 9

وبين

فاتحة

مكانة العلم والتعليم في أول ما أنزله على نبيه صلى الله عليه وسلم إذ قال في وحيه إليه قَالَ تَعَالَى: {أَقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِى خَلَقَ خَلَقَ الْإِنسَيْنَ مِنْ عَلَقٍ أَقْرَأْ وَرَبُّكَ

الْأَكْرَمُ نِ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَمَ الْإِنسَنَ مَا لَمْ يَعْلَمْ) العلق: (1) - (5)}

وكم ترى في كتاب الله تعالى ما يدلك على عظم حرمات أسماء الله تعالى الحسنى، ناهيك أن الله سبحانه جعل للأماكن المختصة بعبادته وذكر أسمائه، قال ابن عاشور في هذا السياق التحرير والتنوير من الحرمات ما يفوق كل تصور ويربو على كل حساب، فالمساجد التي هي مؤنة ذكره تعالى قدسها الله تقديسا لأجل ما يذكر فيها من ذكر، وقرآن وغير ذلك من العبادات، ولذلك لا يسوغ فيها إلا ما أذن الله به فيها من ذكر

أسماءه تعالى.

{10)