تلخيص كتاب نداء الحق لسماحة الشيخ أحمد الخليلي (المحور الأول والثاني والثالث والرابع والخامس) المشايخي، محمد بن خالد بن خليفة

تلخيص كتاب نداء الحق

الجزء ١ · صفحة ٣٩

إيقاد هذه الفتنة المستعرة، وما أحسن ما قاله في هذا الداعية الكبير الشيخ العلامة محمد متولي شعراوي عندما وجه خطابه للمرأة المسلمة التي قلدت نساء الغرب في أزيائها ومظاهرها، وبين عاقبة هذا كله في قوله:

قصرت أكماما وشلت ذيولا هلا رحمت إهابك المصقولا

أسئمت من برد الشتاء سجونه؟ فطلبت تحرير المصيف عجولا

وخطرت تحت غلالة شفافة

محبوكة لصقت بجسم مشرق

هل قصر الخدان في صرعاهما

حتى استعنت على القلوب بمغمد

في

فتنة

تدع الحليم جهولا

دفعته فورته فبان فصولا

أم كان طرفك في الطعان كسولا؟

وجعلت جسمك كله مسلولا

ألححت في عرض الجمال وغرك الـ أغرار لما أسمعوك فضولا

نال منك رضا فأنت ملاكه من

صوني

قداسة ما وهبت وحاذري واسمي بعرضك فالمضلل فورة

شاهدت ضليلا يطارد غادة أبغي البناء بها فقلت مداعبا فرنا ولم يرها فجن وقال لي لم يبق لي أرب فما يضطرني

قل للفتاة الغر هذا حبه يلقاك كالحمل الوديع مضللا

ومن انتهرت قسا فكان عذولا

أن تبتغي بعد الهوي حلولا وإن اهتدى عبثا يضل وصولا فنهرته خنقا فقال خجولا هل كان باب وليها مقفولا أبعثت فينا يا غيور رسولا حتى أكون مكلفا مسؤولا؟ إن بان ملتاعا وذاب ميولا فإذا تمكن عنك أمسى غولا

وما أحسن هذا التحذير للفتاة المسلمة من الاغترار بمظاهر الحضارة الغربية، والتقليد الأعمى لها، والانسياق وراء زخرفها ونسيان القيم والفضائل التي تصون المرأة وفطرتها

الزكية.

(33)