تلخيص كتاب نداء الحق
الجزء ١ · صفحة ٣٨ذلك إن كانت أخت امرأته ابنت عمته ابنت خالته بنت خاله ووقع فيها الناس بسبب التساهل ولا مبالاة بما فرض الإسلام من الدواهي وقيود أخلاقية في التعامل بين الأسر.
ومما نجم - من الشر المستطير أخيرا - التواصل الإجتماعي بين الجنسين الذي يبدأ ببداية الإتصال البرئ لا يشاب بما يدنسه فلا يلبث الشيطان أن يجر كل واحد من الجنسين بالشغف بالجنس الآخر فقد يخيل إليهم أو إلى أحدهم أن الدافع إليه حب الخير والتعاون على نشر الدعوة وتبادل الخبرات بين الطرفين فلا تلبث الشهوات الجامحة والنزوات الطائشة أن تهون التقارب بين الجنسين خطوة منه وخطوة منها، إلى أن يقعا في دركات الرزيلة والعياذ
بالله.
وقد تبدأ الفكرة في الرغبة بالتعارف بين الطرفين من أجل بناء علاقة زوجية بينهما ومقدسة، وكل هذا من الأوهام وإذ بهم شيء فشيء حتى يتورط ورطة لا يجدان المخرج منها، فيبدأ الرجل مع المرأة حديث عاطفي عفيفا فيه شيء من الرقة، واستغلال مشاعرها ويخفي في داخله شخص ذئب مسعور مفترس لا همه إلا أن يفترس ضحيته، وعفتها، ويدنسها بقذارته، وقد يدفع بذلك إلى أن يلقى الموت الزئام في سبيل شهوة النفس وهواها كما قال إمامنا
السالمي:
وفتنة
الناس
على
الأزمان
أكثرها
من شهوة
النسوان
فكم
للغواني
قتلا
وكان
بالنفس
أبخلا شحيحا
تقوده
شهوته
فيطمع
امرأة
وهو
عليها
يصرع يا
عجبا
هذه الأحوال من
أين
العقول
معشر
الرجال؟
وهي
أيضا قد تخسر حياتها مع خسرانها لأعز وما تملكه
والسمعة الطيبة وبجانب هذا فإن تفنن المرأة فيما يغري الرجل على الفحشاء له دور كبير في
في. هذه الحياة من العفة والطهارة
{32)