الحقوق السياسية
الجزء ١ · صفحة ٣٣عدلاً معروفاً بالفضل؛ فالعدل صفة أساسية في الملك، فلهذا قيل إن الله
الدولة العادلة ولو كانت كافرة ويهلك الدولة الظالمة ولو كانت مسلمة.
- مشاوراً لأهل العلم والرأي تطبيقاً لقول الله تعالى ﴿وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ﴾
(الشورى: 38).
ينصر
عفيفاً عن المطامع.
محتملاً للإمامة؛ علما وجسما؛ محتملاً بالعلم بأن يكون لديه من العلم ما يكفيه
لتيسي ر شؤون الأمة، جسماً بأن يكون قادراً على احتمال مشاق الإمامة وأتعابها.
حليماً
عن الخصوم؛ لقول الله تعالى ﴿إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا﴾ (فاطر: 41).
- مصلحاً بين الناس؛ لقوله تعالى ﴿فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ﴾ (الحجرات: 10).
ليس بكذاب ولا مخلف لأن الكذب يعتبر من الكبائر، والإمام يجب أن يتنزه عن
هذه مثل هذه الصفات.
ليس بحسود ولا حقود.
ولا مبذر ولا غدار؛ لأن التبذير من أقبح الصفات فقد وصف الله المبذرين بأنهم
إخوة للشياطين.
مأمون على ما قلد الله من أمر؛ فعندما طلب نبي الله يوسف من الملك أن يوليه خزائن الأرض ذكر أهم صفة تحب أن تكون في ولي الأمر وهي الحفظ والأمانة.
13