عمل أهل المدينة عند الأصوليين دراسة تطبيقية آل ثاني، عبد المجيد بن سعيد بن مسعود

عمل أهل المدينة عند الأصوليين

الجزء ١ · صفحة ٨٣

البحث في قضية إدراج العلماء من مختلف المذاهب لقضية عمل أهل المدينة ضمن

أبواب الإجماع.

تتبع المسائل الفقهية التي استدل عليها الإمام مالك بالعمل والنظر في أقوال علماء المذهب المالكي على استدلاله بهذا الأصل من خلال هذه الفروع.

النظر تاريخيا في قضية عمل أهل المدينة من خلال مناقشات العلماء في تلك الفترة، حالة المجتمع في الحقبة التي جعل الإمام مالك عملهم حجة فيها.

وتتبع

هذا والحمد لله حق حمده، وما توفيقي إلى بالله عليه توكلت وإليه وأنيب، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

الآية

فهرس الآيات

رقم

الصفحة

1

CN

2 3

فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُرِّ" (يوسف: 15)

" فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ" (يونس: 71)

8

8

" وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ" (البقرة: 25

(143

4

كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنْكَرِ" 25

5

6

7

(آل عمران: 110)

وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ" (النساء: 115)

"وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَتَابَ إِلَيَّ " (لقمان: (15)

لا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا" (المنافقون: 7) " لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ" (المنافقون: 8)

73

25

25

26

26