الرق في الشريعة الإسلامية والمواثيق الدولية
الجزء ١ · صفحة ٤١المبحث الثالث حث السنة النبوية و القرآن الكريم على
التخلص من الرق
- المطلب الأول: مواقف من سيرة الرسول في التعامل مع الرقيق.
ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان ذا قلب
أثناء تعامله الرقيق بل انه كان أصحابه
مع
يوصي
من حوله وكان بذات الرحمة
بأن يتعاملوا مع أي رقيق وينصحهم
معاملة حسنة وان يقوموا بعتقه اذا اقتدروا بمثابة الصدقة وللتقرب إلى الله سبحانه وتعالى وهناك مواقف كثيرة حصلت مع الرسول صلى الله عليه وسلم تشرح تعامله مع الرقيق ومنها
الآتي:
الموقف الأول: لقد روى أبو ذر الغفاري ما أوصاه الرسول صلى الله عليه وسلم فيما يخص الرقيق حيث قال سيدنا محمد له: " استوص بلخادم خيراً وهو حديث مروي عن
النبي في كتاب الجامع للإمام البخاري، وكذلك اوصى رسول الله أب ذر بإطعام الرقيق و
الباسه مما يأكل هو شخصيا ويلبس.
حديث صحيح البخاري محمد إسماعيل. صحيح البخاري، طه. (دمشق: دار اليمامة، ????م)، رقم الحديث:
(34)
??
. (1864)