الرق في الشريعة الإسلامية والمواثيق الدولية
الجزء ١ · صفحة ٥٤ه - يمنع القانون على الرقيق امتلاك أي شيء دون إذن صاحبه وفي عالم الرق لا غرابة في
ذلك؛ غير أن التشريعات الأمريكية وصلت لدرجة التحريم على الرقيق امتلاك ملابس قد
تمنحهم شيئاً من الكرامة.
(6) - جعل القانون مسؤولية القبض على الرقيق الفارين عامة يتحملها كل أحرار المجتمع، وفرض
القانون عقوبة الموت على الرقيق الذين أدينوا بمحاولة الهروب لغايات حرمان سادتهم من
خدمتهم
أما الذين ليس لديهم هذه النية لكنهم اختفوا مدة عشرين يوما فيعاقبون في المرة
الأولى بالجلد في مكان عام أربعين جلدة.
- من الطرق التي انتهجتها التشريعات الأمريكية لمنع الرقيق من أعمال الشغب، الحرص على
إبقائهم في حالة جهل تام من خلال حرمانهم من تعلم القراءة والكتابة، وحتى وإن رغب
السادة بتعليمهم فلا يمكنهم فعل ذلك بموجب القانون.
- تفرض التشريعات الأمريكية على السادة تزويد رقيقهم بما يكفي من الملابس والأغطية والغذاء؛ وفي حال تقصيرهم لا يملك الأرقاء تقديم شكوى ضدهم لدى الجهات المختصة. ومع ذلك؛ يمكن قبول الشكوى إذا تمت عن طريق شخص أبيض ثالث ويغرم السيد إذا وجد مذنباً بمبلغ بسيط، وكان السادة يخالفون هذا الواجب بشكل متكرر ويعود ذلك إلى
أن العقوبة كانت خفيفة للغاية.
بني
خالد، "نظام الرق بين الفقه الإسلامي وقوانين الجنوب الأمريكي في القرنين السابع والثامن عشر الميلادي دراسة
(47)
. (204) - (233)
??
مقارنة"، ص