أسباب الخلاف بين العلماء، وتطبيقاتها من خلال كتاب قواعد الإسلام للإمام إسماعيل بن موسى الجيطالي العبري، محمد بن إبراهيم بن محمد

أسباب الخلاف بين العلماء

الجزء ١ · صفحة ٢١

الإمام عبد الوهاب (?) رحمه الله أنه قال: " إنما قام هذا الدين بسيوف نفوسة وأموال مزاتة" (2)،

أن

إشارة إلى قوة هذه القبيلة (?)، وسكنت قبائل أخرى الجبل بطبيعة الحال؛ ولكن بسبب "المصادر التاريخية والجغرافية التي تحدثت عنه تذكر دائما نفوسة، فقوتها وتعدادها جعلا أخبارها

تطغى على بقية القبائل" (4). ومن أشهر القبائل التي سكنت جبل نفوسة: هوارة ولواتة ومزاتة وسدراتة ولماية وزناتة وزواغة (5).

وقد دخل أهل الجبل في الإسلام مبكرا في عهد عمر بن

الخطاب - رضي

الله عنه-،

على

يد واليه على مصر عمرو بن العاص (6)، ويقول الدكتور الشهيد عمرو النامي (7): " وثمة حقيقة راسخة هي أن الإسلام انتشر حتى غدامس إلى الجنوب الغربي من جبل نفوسه، على يدي عقبة بن عمرو، قائد الجيش الذي وجهه عمرو بن العاص نحو الغرب وافتتح طرابلس سنة 23/

(1)

عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم أبو الوارث، توفي سنة ??? هـ، ثاني الأئمة الرستميين، أقام الناس على العدل حتى بلغت الدولة أوج قوتها في زمانه كان من أهل العلم الأفذاذ، ترك كتابا فيه جوابات لأهل الجبل. ينظر: محمد باباعمي، وآخرون، معجم أعلام الإباضية، ج2: ص 283-284.

(4)

الشماخي،

أحمد

بن سعيد، كتاب السير، تحقيق أحمد بن سعود السيابي، د. ط. (مسقط: وزارة التراث القومي

والثقافة، 2407هـ - 1987م)، ج ?: ص 226.

(?) ومما يؤكد مكانة قبيلة نفوسة؛ أنه لما اشتد المرض على أبي زكريا عبد الله بن أبي منصور وقد كان حاكما على الجبل، سأله المشايخ فيمن يخلفه، فاقترح عليهم ثلاثة أشخاص، فرفضت نفوسة أحدهم وهو أبو يعقوب البغطوري؛ لأنها تأبى أن تتقدم قبيلته. انظر مزهودي، نفوسة في العصر الوسيط، مرجع سابق، ص216. مزهودي، نفوسة في العصر الوسيط، مرجع سابق، ص 34.

(4)

(0)

(1)

انظر: المرجع نفسه، ص 34-46.

) انظر ا: ابن الأثير، علي بن محمد الشيباني، الكامل في التاريخ، تحقيق. عمر تدمري، ط1. (بيروت: دار الكتاب العربي، 1417هـ - 1997م)، ج ? ص 4??، والجناوني، أبو زكريا يحيى بن أبي الخير، الوضع مختصر في الأصول والفقه، تعليق. أبو إسحاق أطفيش، ط 10.: (د. م) مكتبة الاستقامة 1435هـ - 2014م)، ص6-7.

(v)

عمرو بن خليفة النامي ولد عام 1358هـ بنالوت تتلمذ على الشيخ علي يحيى، معمر، كان واسع المعرفة، وكان مكافحا ومناضلا من أجل، رسالته، حتى أدخل السجن عدة مرات، كان آخرها سنة 1986م وإلى اليوم انقطعت أخباره، من مؤلفاته: دراسات في الإباضية وظاهرة النفاق وله قصائد، كما أنه حقق مجموعة من الكتب. انظر: محمد وآخرون، معجم أعلام الإباضية، مرجع سابق، ج?: ص???-???.

بابا عمي

- ?? -