أسباب الخلاف بين العلماء، وتطبيقاتها من خلال كتاب قواعد الإسلام للإمام إسماعيل بن موسى الجيطالي العبري، محمد بن إبراهيم بن محمد

أسباب الخلاف بين العلماء

الجزء ١ · صفحة ٢٢

(643) 1

وبعد تحزب الأمة الإسلامية، وتفرقها إلى فرق، جاء سلمة سعد (?) بن إلى المغرب لينشر المذهب الإباضي، "فاعتنقت المذهب الإباضي قبائل عدة أهمها: نفوسة وهوارة وزناتة ولماية" (3) وغيرها، وقد انتشر أكثر وترسخت أفكاره بشكل أوضح عندما عاد حملة العلم من البصرة، وكما يقول جون ديبوا (4) معرفا جبل نفوسة: " هو امتدادات النفوسيين الناطقين بالأمازيغية والمتشيعين للمذهب الإباضي (5)، ولكن لم يبق أهل الجبل كلهم على المذهب الإباضي، وإنما تحولوا وغيروا إلى المذاهب الأخرى، وخاصة عند غزو تلك الدول المعتنقة لغير المذهب الإباضي - على الجبل وما حوله (6).

الفرع الأول: الحياة السياسية

لقد أسس الإباضية المغاربة أول إمامة لهم سنة 122هـ، وعينوا عبد

الله

بن مسعود

(?) النامي، عمرو خليفة، دراسات عن الإباضية ترجمة. ميخائيل خوري، ط 1. (د. م: دار الغرب الإسلامي، ????م)، ص???.

(?) سلمة بن سعد بن علي بن أسد الحضرمي اليمني، (حي 135هـ)، عالم عامل وداعية، أخذ عن جابر وأبي عبيدة وضمام، هو أول من جاء من البصرة إلى المغرب ليدعو إلى المذهب الإباضي. انظر: محمد بابا عمي وآخرون، معجم أعلام الإباضية، مرجع سابق، ج?: ص???-???. مزهودي، نفوسة في العصر الوسيط، مرجع سابق، ص??. جون ديبوا، (1865-1947م) مستشرق ألماني، أقام في تونس زمنا طويلا، وعين أستاذا بكلية الآداب في الجزائر، وله كتاب: جبل نفوسة وتونس الشرقية وغيرها. انظر: نجيب العقيقي المستشرقون، طه. (القاهرة: دار المعارف، 2006م)، ج ?، ص 236.

(?)

(4)

(0)

(7)

جون ديبوا، جغرافية نفوسة، ترجمة: عبد الله ژارو، د. ط. (د. م مؤسسة تاولت الثقافية، 2014م)، ص34. ينظر: ر: الشماخي، السير، مرجع سابق، ج ?: ص 196، علي يحيى معمر، الإباضية في موكب التاريخ، ط3. (السيب: مكتبة الضامري، 1429هـ - 2008 م ج 1: ص 626. مزهودي، نفوسة في العصر الوسيط، مرجع. ص 129 وما بعدها.

سابق

-1 -