أسباب الخلاف بين العلماء
الجزء ١ · صفحة ٥٥- فتارة يصدّر بالدليل كونه أصلا في المسألة، ثم يسوق بعد ذلك اختلاف العلماء، ومن ا ذلك قوله: "في اللباس المجزئ في الصلاة والأصل فيه قوله تعالى: يَببَنِي ءَادَمَ خُذُوا زِينَتَكُم عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ} (الأعراف: ??) (?).
(?)
- وتارة يذكر محل الإجماع والاتفاق بين العلماء، ثم يذكر موطن الخلاف، وذلك كقوله: " وقد اتفق الناس على أنه من فروض الوضوء قوله تعالى {وَامْسَحُوا برُءُ وسكر) (المائدة:)، واختلفوا في القدر المجزئ منه " - وأحيانا يبدأ المسألة بذكر الخلاف فيها، فيذكر الأقوال وينسب لكل قول قائله، كقوله: "واختلفوا متى يسجد المأموم إذا فاته مع الإمام بعض الصلاة وعلى الإمام سجود السهو؟
(?)
ومما يدل على سعة علم الإمام؛ هو تمكنه من نسبة الأقوال إلى أصحابها، فكثيرا ما ينقل قول الصحابة والتابعين، وأقوال المذاهب المختلفة (4).
وربما ذكر قول أصحابنا دون غيرهم، كقوله: " في كيفية التيمم، وقد اختلف الناس فيه اختلافا كثيرا تركته مخافة التطويل، والمعمول به عند أصحابنا … " (5).
الفرع الثاني: منهجه في عرض الأدلة
المصادر الشرعية التي استدل بها الإمام هي نفسها التي اعتمدها الإباضية (6)،
القرآن وهي
والسنة والرأي (7).
(1) الجيطالي، القواعد مرجع سابق، ج ?، ص ???، ينظر أيضا: ج ?، 31?، ج2، ص46، 162. (2) المرجع نفسه، ج?، ص 243، ينظر أيضا: ج1، ص 245، ??0، ???، 335 343، 347، ج2، ص23،
.40، 163، 172، 243
(?) المرجع نفسه، ج?، ص???، ينظر أيضا: ج 1، ص 206، 227، 230، 252، ج2، ص66، 216، 245. (4) انظر: المرجع نفسه، ج ?، ص 350-351، 428، 430، ج ?، ص 10، 11، 48، 56، 131. (5) المرجع نفسه، ج?، ص???، ينظر أيضا: ج 1، ص 249، 261، ?70، ج?، ص106، 129. (6) انظر: الحاتمي، الشيخ الجيطالي ومنهجه الفقهي، مرجع سابق، ص 84.
(?) انظر: علي يحيى معمر الإباضية مذهب إسلامي معتدل د. ط. (مسقط: مكتب الإفتاء، د ت)، ص??.
-27 -