أسباب الخلاف بين العلماء، وتطبيقاتها من خلال كتاب قواعد الإسلام للإمام إسماعيل بن موسى الجيطالي العبري، محمد بن إبراهيم بن محمد

أسباب الخلاف بين العلماء

الجزء ١ · صفحة ٥٨

(?) لفظ (الذي يوجبه النظر) كقوله: "والذي يوجبه النظر … " (?).

4) لفظ (وعندي): كقوله: "وعندي إذا نوى طواف الوداع للزيارة أن يجزئه ويلزمه دم" (2).

ومنهجه -رحمه الله - في الترجيح يدور بين عدة طرق منها:

1) الطريقة الأولى (?): يذكر الأقوال في المسألة، ثم يرجح من بين تلك الأقوال، كقوله: "واختلف في المسجد، فأجاز بعضهم الصلاة فيه على الميت، ومنعه من ذلك آخرون، والصحيح جوازها (4).

2) الطريقة الثانية (5): يذكر الخلاف في المسألة، ويرجح، دون أن يفصل الأقوال، وذلك كقوله: واختلف في دم الشهداء والبغاة أيضا، والأصح عندي نجاسته، لعموم الدم" (6).

3) الطريقة الثالثة: يصدّر بقول الجمهور، ثم يصف القول الآخر بالشاذ، وفي هذا إشارة إلى ترجيحه لقول الجمهور، كقوله: " … على القول المشهور عند الجمهور، إلا قولا شاذا روي عن أبي يوسف، صاحب أبي حنيفة، وهو محجوج عند الجميع، والله أعلم" ()، وأحيانا يذكر القول المخالف لقول الجمهور بالزعم، ومن ذلك قوله: "وأما الخمر فمتفق أيضا على نجاسته … وقد زعم قوم أن الخمر ليست بنجسة" (?).

(1) الجيطالي، القواعد، مرجع سابق، ج?، ينظر أيضا: ج?، ص365، ج2، ص 52.

(?) المصدر نفسه، ج?، ص???.

(?) ينظر: زكري، ترجيحات الإمام الجيطالي من خلال القواعد مرجع. سابق، ص??.

(4) الجيطالي، القواعد، مرجع سابق، ج?، ص 440، ينظر أيضا: ج ?، ???، ???، 47?، 472، ج2، ص 13،

??،??،??

(0)

ينظر: زكري، ترجيحات الإمام الجيطالي من خلال القواعد، مرجع سابق، ص??.

(6) الجيطالي، القواعد، مرجع سابق، ج ?، ص???، ينظر أيضا: ج 1، ص 247، 270، 281، 440. (7) المرجع نفسه، ج ?، ص 216، ينظر أيضا: ج 1، ص 254، 364، 431، 465.

(?) المرجع:

نفسه،

ج ?، ص ???، ينظر أيضا: ج?، ص37.

- 29 -