صيغ الأمر بين الحقيقة والمجاز دراسة تأصيلية تطبيقية على مسند الإمام الربيع بن حبيب (من كتاب الطهارة إلى نهاية كتاب الحج) المياحي، راشد بن محمد بن خلفان

صيغ الأمر بين الحقيقة والمجاز

الجزء ١ · صفحة ١٠٧

وَلِلْمُطَلَّقَتِ مَتَنعُ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى

الْمُتَّقِينَ

لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُوا مِمَّا

تُحِبُّون

وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ

إِلَيْهِ سَبِيلًا

إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَنَتِ إِلَى

اهلها

يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لَا

يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللَّهِ

مر جِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ

تَعْمَلُونَ

1.0

ص وَالْقُرْمَانِ

??

البقرة

آل عمران

آل عمران

النساء

المائدة

25

241

??

??

14

25

??

25

??

}