صيغ الأمر بين الحقيقة والمجاز
الجزء ١ · صفحة ١٠٨°
??
24
??
??
°
=
فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرَبَ الرِّقَابِ.
محمد
والطور
وَكَتَب مَّسْطُورٍ
فَسَبِّحْ بِأَسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ}
يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا
الْعِلْمَ دَرَجَةٍ
لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ
رِزْقُهُ، فَلْيُنفِقْ مِمَّا وَانَنَهُ اللَّهُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا
إِلَّا مَا ءَاتَنَهَا سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرِ يُرا
سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
الطور
الطور
المجادلة
الطلاق
الأعلى
?
??
١٠٨ / ١١١
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.