صيغ الأمر بين الحقيقة والمجاز
الجزء ١ · صفحة ٤٤الحديث السادس عشر:
أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما لأبي
ذر رضي الله عنه: {الصعيد الطيب يكفي ولو إلى سنين فإذا وجدت الماء فامسس
به
جلدك}.
صيغة الأمر الواردة: امسس.
نوع الصيغة: حقيقية.
الحديث السادس عشر:
قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: قَالَ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ: وَبَلَغَنِي عَنْ قَوْمٍ مَاتَ بِحَضْرَهِمْ تَجُدُورٌ فَقِيلَ لِلنَّي
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّهُ أُمِرَ بِالْغُسْلِ كَمَا تَرَى فَكَرَّ عَلَيْهِ الْجُدَرِيُّ فَمَاتَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ: {قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللَّهُ، مَاذَا عَلَيْهِمْ لَوْ أَمَرُوهُ بِالتَّيَمُّم ".
صيغة الأمر الواردة: الجملة الخبرية المراد بها الطلب (قتلهم الله)، إذ قصد بها الدعاء.
نوع الصيغة: مجازية.
(?) المرجع نفسه، رقم الحديث 170، ص 40.
(?) المرجع نفسه، رقم الحديث،176، ص 41. وقريب منه لفظ الحديث 175.
??