صيغ الأمر بين الحقيقة والمجاز
الجزء ١ · صفحة ٥١الحديث الثاني عشر:
أَبُو عُبَيْدَةَ، عَنْ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: بَرحَ الْخَفَاءُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، الْمَرْأَةُ تَرَى فِي النَّوْمِ مَا يَرَى الرَّجُلُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ﴿عَلَيْهَا الْغُسْلُ إِذَا أَنْزَلَتْ﴾
صيغة الأمر الواردة: ذكر ما يفيد الوجوب بلفظ على (عليها الغسل).
نوع الصيغة: مجازية.
الحديث الثالث عشر:
عَنْ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ امْرَأَةَ أَبِي طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيِّ جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحِي مِنَ الْحَقِّ، هَلْ
عَلَى الْمَرْأَةِ مِنْ غُسْلِ إِذَا هِيَ احْتَلَمَتْ؟ قَالَ: نَعَمْ، إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ}.
قَالَ جَابِرٌ: وَقَدْ جَاءَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنْ كَثِيرٍ مِنَ الصَّحَابَةِ إِزَالَةُ الْغُسْلِ عَنْهَا إِلَّا الْوُضُوءَ
صيغة الأمر الواردة: الجملة المحذوفة للعلم بها وهي عليها الغسل، وهي من ذكر الوجوب
بلفظ على.
نوع الصيغة: مجازية.
(1) المرجع نفسه، رقم الحديث 138، ص 34.
(?) المرجع نفسه، رقم الحديث 139، ص34.
42