صيغ الأمر بين الحقيقة والمجاز
الجزء ١ · صفحة ٧١الحديث السابع:
أَبُو عُبَيْدَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
﴿مَنْ صَلَّى صَلاةً لَم يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ﴾.
قَالَ الرَّبِيعُ: الْخِدَاجُ: النَّاقِصَةُ، وَهِيَ غَيْرُ التَّمَامِ.
صيغة الأمر الواردة: ذكر الفعل جزاء لشرط.
نوع الصيغة: مجازية.
الحديث الثامن:
أَبُو عُبَيْدَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: {إِذَا قَالَ الإمامُ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، قَالَ مَنْ خَلْفَهُ: رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ، فَإِنَّهُ مَنْ وَافَقَ قَوْلُهُ قَوْلَ الْمَلائِكَةِ غْفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ. قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: هَكَذَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ
في هَذَا.
صيغة الأمر الواردة: الجمل الخبرية المراد بها الطلب.
نوع الصيغ: مجازية.
(1) المرجع نفسه، رقم الحديث 223، ص 53.
(?) المرجع نفسه، رقم الحديث 233، ص 55.
62