صيغ الأمر بين الحقيقة والمجاز
الجزء ١ · صفحة ٧٣الحديث الحادي عشر:
أَبُو عُبَيْدَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلّ مُختلِم
صيغ الأمر الواردة: ذكر الوجوب بلفظ على (على كل محتلم)
نوع الصيغة: مجازية
الحديث الثاني عشر:
أَبُو عُبَيْدَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لِكُلِّ شَيْءٍ عَمُودٌ، وَعَمُودُ الدِّينِ الصَّلاةُ، وَعَمُودُ الصَّلاةِ الخُشُوعُ،
وَخَيْرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ}
صيغ الأمر الواردة: الجمل الخبرية المراد بها الطلب.
نوع الصيغ: مجازية.
(?) المرجع نفسه، رقم الحديث 283، ص 65. وبلفظه من طريق أبي سعيد الخدري.
(?) المرجع نفسه، رقم الحديث 287، ص66.
64