صيغ الأمر بين الحقيقة والمجاز دراسة تأصيلية تطبيقية على مسند الإمام الربيع بن حبيب (من كتاب الطهارة إلى نهاية كتاب الحج) المياحي، راشد بن محمد بن خلفان

صيغ الأمر بين الحقيقة والمجاز

الجزء ١ · صفحة ٨٢

الحديث السادس:

أَبُو عُبَيْدَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: {لَا تَزَالُ

أُمَّتِي بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الإِفْطَارَ، وَأَخَرُوا السَّحُورَ}

صيغة الأمر الواردة: الجملة الخبرية المراد بها الطلب.

نوع الصيغة: مجازية.

الحديث السابع:

أَبُو عُبَيْدَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ، وَلَوْ عَلِمْتُمْ مَا فِي فَضْلِ رَمَضَانَ لَتَمَنَّيْتُمْ

أَنْ يَكُونَ سَنَةً}

صيغة الأمر الواردة: ذكر الفعل جزاء لشرط (من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم

من ذنبه)

نوع الصيغة: مجازية.

(?) المرجع نفسه، رقم الحديث 16، ص 71.

(?) المرجع نفسه، رقم الحديث ??، ص??.

??