صيغ الأمر بين الحقيقة والمجاز
الجزء ١ · صفحة ٨٣المطلب الثالث: دراسة الأحاديث الواردة في كتاب الصوم المتضمنة صيغ أمر حقيقية
ومجازية
لا يوجد به إلا حديث واحد
أَبُو عُبَيْدَةَ، عَنْ جَابِرٍ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: بَلَغَنِي عَنْ مُعَاوِيَةَ بْن أَبي سُفْيَانَ حِينَ قَدِمَ مِنْ مَكَّةَ وَرَقِيَ الْمِنْبَرَ، فَقَالَ: يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ، أَيْنَ عُلَمَاؤُكُمْ؟ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ هِذَا الْيَوْمِ: {يَوْمُ عَاشُورَاءَ لَمَّ يَكْتُبِ اللَّهُ عَلَيْكُمْ صَوْمَهُ، وَأَنَا صَائِمُهُ، فَمَنْ شَاءَ فَلْيَصُمْ، وَمَنْ شَاءَ
فَلْيُفْطِرْ، وَلَكِنْ فِي صِيَامِهِ ثَوَابٌ عَظِيمٌ وَأَجْرٌ كَرِيمٌ}
صيغ الأمر الواردة ليصم، ليفطر، وصيغة الخبر المراد بها الطلب (في صيامه ثواب عظيم).
نوع الصيغ: (ليصم، ليفطر) صيغتان حقيقيتان.
وصيغة الخبر المراد بها الطلب في صيامه ثواب عظيم). صيغة مجازية.
(?) المرجع نفسه، رقم الحديث 6، ص70.
74