صيغ الأمر بين الحقيقة والمجاز دراسة تأصيلية تطبيقية على مسند الإمام الربيع بن حبيب (من كتاب الطهارة إلى نهاية كتاب الحج) المياحي، راشد بن محمد بن خلفان

صيغ الأمر بين الحقيقة والمجاز

الجزء ١ · صفحة ٨٨

المطلب الثاني: دراسة الأحاديث الواردة في كتاب الزكاة والصدقة المتضمنة صيغ أمر مجازية

الحديث الأول:

أَبُو عُبَيْدَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْعُيُونُ الْعُشْرُ، وَمَا سُقِيَ بِالدَّوَالِي وَالْغَرْبِ نِصْفُ الْعَشْرِ}

صيغة الأمر الواردة: الجملتان الخبريتان المراد بهما الطلب.

نوع الصيغة: مجازية.

الحديث الثاني:

أَبُو عُبَيْدَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: ﴿سَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَكَاةَ الْفِطْرِ عَلَى الْحَرِ وَالْعَبْدِ وَالذَّكَرِ وَالأُنْثَى وَالصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ زَبِيبٍ، أَوْ بُرٍ أَوْ شَعِيرٍ، أَوْ مِنْ أَقِطِ﴾.

صيغة الأمر الواردة: سن، والتي تعني أن النبي صلى الله عليه وسلم جعلها سنة متبعة وطريقة مسلوكة. كما قد جاء في بعض الروايات" بلفظ فرض وهي من صيغ الأمر.

نوع الصيغة: مجازية.

(1)

المرجع نفسه، رقم الحديث 1، ص 74.

(?) المرجع نفسه، رقم الحديث 3، ص74.

(?) الإمام السالمي، شرح الجامع، مرجع سابق، ج?، ص??.

??