صيغ الأمر بين الحقيقة والمجاز
الجزء ١ · صفحة ٩١الحديث السادس:
أَبُو عُبَيْدَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: كَانَ نَاسٌ مِنَ الْأَنْصَارِ سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْطَاهُمْ، ثُمَّ سَأَلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ ثَلاثًا حَتَّى نَفِدَ مَا عِنْدَهُ، ثُمَّ قَالَ: {مَا
يَكُونُ عِنْدِي مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ أَدَّخِرَهُ عَنْكُمْ، وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعْفِفْهُ اللَّهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ، وَمَنْ
تَصَبَّرَ يُصَبّرَهُ اللَّهُ، وَمَا أُعْطِيَ أَحَدٌ عَطَاءً هُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَوْسَعُ مِنَ الصَّبْرِ}
صيغ الأمر الواردة:
(ومن يستعفف يعففه الله)
(ومن يستغن يغنه الله)
(ومن تصبر يصبره الله)
نوع الصيغ: مجازية.
(?) المرجع نفسه، رقم الحديث ??، ص??، ??.
??
٩١ / ١١١
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.