الجواهر المنتقاة في إتمام ما أخل به كتاب الطبقات أبو القاسم بن إبراهيم البرادي الدمري أبو الفضل

الجواهر المنتقاة

الجزء ١ · صفحة ٢٣٨

بأبي مسألة ومنها كتاب تبيين أفعال العباد سفر كبير، ومنها كتاب السيرة في الدماء رأيت منه. منه سفراً واحداً، وكتاب الأصول رأيت منه ثلاثة

أسفار، والكتاب الذي ذكرته مبيضا في الألواح، وكتاب الأشياخ أعني الله الديوان يكون في ستة أسفار صغار وثلاثة كبار، ولأبي عمار رضي

عنه كتاب الموجز وكتاب شرح الجهالات سفر آخر له، ولأبي عثمان السؤالات، ولأبي يعقوب يوسف ابن إبراهيم العدل والانصاف والدليل والبرهان وكتاب الترتيب وله في تفسير القرآن كتاب عجيب رأيت منه في بلاد أريغ سفراً كبيراً لم أر ولا رأيت قط سفرا أضخم منه ولا أكبر منه وحزرت أنه يجاوز سبعمائة ورقة أو أقل أو أكثر فيه تفسير الفاتحة والبقرة وآل عمران وحزرت أنه فسر القرآن في ثمانية أسفار مثله فلم أر ولا رأيت أبلغ منه ولا أشفى للصدور في لغة أو اعراب أو حكم مبين أو قراءة ظاهرة أو شاذة أو ناسخ أو منسوخ أو في جميع العلوم فإذا ذكر آية يقول قوله تعالى إلى آخره فأول ما يذكر إعراب الآية ويستقصيه ثم

يقول اللغة فيستقصي جميع تصاريف الفعل من الكلمة ثم الصحيح في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فيسوق الرواية من كتاب الربيع بن حبيب المعروف بالمسند، ثم يسرد في السند أبو عبيدة عن جابر ويذكر الحديث ولقد استقصى الاختلاف الذي في الامام في قوله: إني جاعلك للناس إماماً، فذكر مقالة الرافضة والغالية وذكر مقالات النكار وغيرهم من جميع الفرق، ولعمري إن فيه لعلوماً جمة ولقد ذاكرت أمره كاملاً

مع بعض الطلبة المميزين هناك فقال لي لو وجدت هذه التأليف لأسترخصته بخمسين ديناراً، ولكن من ضعف بخت أهل هذه المذهب وقلة اكتراثهم بشيء غفلوا عنه حتى أنه لم يعلم به أكثرهم، وكتاب الشيخ تبغورين بن عيسى في الكلام والجهالات، والكتاب المعروف

?

- 238 -