الشيخ عاشور كسكاس وإنتاجه العلمي ومسيرته الدعوية
الجزء ١ · صفحة ٥١السنة، الا ان الشواهد التاريخية تؤكد أن الربيع بن حبيب شارك في الدفاع عن البيت الحرام
الله
بن الزبير وهو صحابي وحضر محاضرة ابن عباس للخوارج (?).
د-الرد على شبهة أن الإباضية يُعملون بالتقية:
يقول الشيخ عاشور: ومن المسائل التي لم يتحر فيها الأستاذ طعيمه الدقة موضوع التقيه حين قال إن في كلام الرجل (الوارجلاني) ما يشعر بجواز التقيه وهذا ما لم تلاحظه على قول معظم الأئمة الإباضيين الذين اطلعنا على كتبهم، فلو رجع الأستاذ طعيمه إلى مشارق أنوار العقول للشيخ السالمي لوجد القضية مفصلة ولأطلع على رأي الإباضية فيها، ولا يفوتني أن أذكر الأستاذ طعيمه بأن الإباضية وإن أجازوا التقيه فإنهم ينظرون إليها نظرة تغاير ما ذهب إليه الشيعة من تفسير للمسألة وفي موضوع توثيق المعلومات وإحالتها على مصادرها أغفل المؤلف ذكر أسماء الشخصيات التي اتصل بها وناقشها في المواضيع العقائدية،، و لقد ساند الأستاذ طعيمه فكرة قال بها كثير ممن كتب عن الإباضية المحدثين وهي فكرة تفتقد الى الحجة والبرهان وتؤكد العلاقة بين الإباضية والمعتزلة بناء على
(?) كسكاس عاشور بن يوسف وآخرون هذه مبادئنا ردا على كتاب الاباضية عقيدة ومذهبا للدكتور صابر طعيمه، ص 42 -
226
(2) هو العلامة يوسف بن إبراهيم بن مناد السدراتي الوارجلاني، ولد 500 هـ / 1105م، توفي: 570هـ/1175م)، من أشهر علماء الإباضية بالمغرب، مؤلفاته ترتيب مسند الربيع، الدليل والبرهان لأهل العقول المرجع، معجم أعلام الإباضية ص481 (?) هو العلامة المحقق الإمام، نورالدين، أبو محمد عبد حميد بن سلوم بن عبيد بن بن خميس السالمي (1286-
الله
بن
خلفان
1332 هـ / 1869 - 1914م) ومن مؤلفاته شمس الأصول، وطلعة الشمس، المرجع العلامة نور الدين السالمي أمة في رجل ص19
44