الشيخ عاشور كسكاس وإنتاجه العلمي ومسيرته الدعوية
الجزء ١ · صفحة ٧١ومن بعض القصص التي
حصلت مع الشيخ عاشور يرويها نجله رضوان " والتي وقع في جربة بين
الورثة على محطة بنزين توفي الأب وتوفي الأولاد حتى أصبح عدد كثير من الورثة وصل تعدادهم حوالي ما يقارب 180 وريثا وكل يطالب بحقه في تلك المحطة ولم تسمح وزارة النفط أن تصدر تصريحا في تلك المنطقة إلا بعد حل تلك المحطة حتى عجز عن حلها القضاة والمحامين ومرت سنين طويلة والمحطة
مغلقة. وعندما رجع الشيخ عاشور إلى تونس عام ????م اطلع على القضية وعمل على حلها
وأعطى كل ذي حق حقه وجمع جميع الورثة ووافقوا على التنازل حتى سُمح لهم بفتح
محطة
بنزين
أخرى (1).
وعندما يضع
القبول لعبد أحبه يضع له القبول في الأرض ويحبب خلقه إليه، ومن الجدير بذكره
في هذه الباب هو ما حصل مع الشيخ عاشور" أثناء عودته الى تونس، عام 8 20 م حينما علم الناس بقدومه، التفوا حوله لينهلوا من. علمه، لاسيما فئة الشباب الذين حل لهم بعضاً من مشاكلهم
الأسرية، وقدم لهم المواعظ والمحاضرات والدروس بل وعمل على إقامة إصلاح المجتمع.
وكان الشيخ إذا عاد إلى تونس. وكان يأتيها زائراً في الإجازة الصيفية. يمتلئ بيته بالضيوف من بعد صلاة الفجر إلى بعد صلاة العشاء، حتى أنه كان يغمى عليه من شدة التعب من استقباله
للضيوف (2).
(?) کسكاس رضوان عاشور ابن الشيخ عاشور)، مقابلة (?) کسكاس، رضوان عاشور (ابن الشيخ عاشور)، مقابلة
64