العموم المعنوي
الجزء ١ · صفحة ١٢وقد ختمت هذا الفصل بذكر لب المسألة المبحث الخامس خلاف الأصوليين في الأخذ بالعموم المعنوي، وقسمته إلى مطلبين المطلب الأول: خلاف الأصوليين في محل النزاع، المطلب الثاني: أقوال العلماء في العموم المعنوي.
وجعلت الفصل الثاني في ذكر بعض الطرق التي يستفاد منها العموم المعنوي، الفصل الثاني: طرق معرفة العموم المعنوي، وفيه مبحثين المبحث الأول: العموم المستفاد من العرف، وفيه طريقين قد جعلت لكل طريق مطلب خاص المطلب الأول: العموم المستفاد من العرف الشرعي، المطلب الثاني: العموم المستفاد من العرف اللغوي، وجعلت مطلبا خاصة أجمع فيه التطبيقات الفقهية.
المبحث الثاني: العموم المستفاد من العقل، وفيه ثلاثة مطالب، المطلب الأول: العموم المستفاد من تعليق الحكم على الوصف المناسب، والمطلب الثاني: العموم المستفاد من عدم الاستفصال وخصصت مطلبا للتطبيقات الفقهية المطلب الثالث: التطبيقات
الفقهية.
وذكرت بعد ذلك الخاتمة: أشرت فيها إلى أهم نتائج البحث، وتوصيات الباحث، ثم فهارس الآيات والأحاديث، وبعدها المصادر والمراجع.