الأخذ بخبر التلفون والبرق في رؤية الهلال من رمضان وشوال (دراسة وتحقيق)، جمع وترتيب محمد بن أبي زيد عبد الله بن محمد الريامي (ت~1362هـ) الصالحي، أيمن بن سليم بن حميد

الأخذ بخبر التلفون والبرق في رؤية الهلال من رمضان وشوال

الجزء ١ · صفحة ٤٠

يُلخّص فيه ردود العلماء العُمانيين، ومما ورد في هذا الجواب: «وَإِنِ اخْتَلَفَ المَشَايِحُ فِي مَسْأَلَةٍ مِنْ غَيْرِ مَسَائِلِ الدِّينِ فَلَيْسَ ذَلِكَ بِمُوْجِبِ فُرْقَةً، وَلَا يَنْبَغِي لِتَلَامِيذِ هَذَا الشَّيْخِ أَنْ يَتَحَامَلُوا عَلَى الْآخَرِ بِلَا حُجَّةٍ، إِلَّا لِمَا يُرِيدُونَهُ مِنْ تَوْقِيرَهُمْ لِشَيْخِهِمْ الجَاهِلُ لَا يَتَعَدَّى طَوْرَهُ؛ فَلَا تَعْجَلُوا عَلَى القَرَارِي بِالبَرَاءَةِ».

هذا، وقد هدأت الأوضاع برسالة الإمام الخليلي، وبدرس الشيخ بيوض في ثبوت الهلال بين الرؤية البصرية وحساب المراصد الفلكية (ط) بمسقط)، حيث استشهد بما جاء في قاموس الشريعة: «فلا يجوز الرأي في الدين ولا الدين في الرأي، والدين أضيق على من خالفه من سمّ الخياط على جثة الجمل، والرأي أوسع من الدهناء لراعي الإبل» (1).

(1) السعدي، جميل بن خميس قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة مكتبة الجيل الواعد، مسقط، ط 1، 1436هـ /

2015م، ج 60، ص 285.

??