الأخذ بخبر التلفون والبرق في رؤية الهلال من رمضان وشوال
الجزء ١ · صفحة ٧٦وَأَرْجُو فَيْأَتَهُ (?)، وَاللَّهُ حَسْبُنَا وَنِعْمَ الوَكِيلُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، وَذَلِكَ مِنْ إِخْوَانِكُمُ المَشَارِقَةِ أَهْلِ عُمَانَ إِمَامِ المُسْلِمِينَ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللَّهِ وَمَنْ حَضَرَ مِنَ الإِخْوَانِ. اهـ. هَذَا جَوَابٌ آخَرُ مِنْ إِمَامِ المُسْلِمِينَ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ الخَلِيلِي إِلَى إِخْوَانِنَا المَغَارِبَةِ، هَذَا الْجَوَابُ هُوَ حُلَاصَةُ أَجْوِبَةِ الأَشْيَاحَ، وَفِيهِ الحُجَّةُ المُقْنِعَةُ لِلْمُقْتَدِي بِالقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ وَمَا أَجْمَعَتْ عَلَيْهِ الأُمَّةُ، وَفِيهِ النُّصْحُ التَّامُ الخَالِصُ مِنَ الفِكْرَةِ الوَقَادَةِ، وَلَعَمْرِي إِنَّ هَذَا الْجَوَابَ تَكَفَّلَ بِالمُرَادِ، وَقَدْ انْصَبَّ فِي عُذُوبَةِ المَعَانِي وَتَلْخِيصِ المَبَانِي؛ لِكَوْنِهِ خَالِيًا مِنَ الرَّةِ الشَّنِيعِ وَالقَوْلِ الفَظِيعِ، وَالحَمْدُ اللهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ. بِقَلَمِ العَبْدِ ِللَّهِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللَّهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ رُزَيْقِ الرِّيَامِيِّ، بِيَدِهِ.
(1) أي: رجوعه. ينظر: ابن منظور، لسان العرب، ج 1، ص124، مادة: فيأ.
??