الأمثال المضروبة للدنيا في القرآن الكريم وتحليلها الحجي، عبد المجيد بن عفان بن زياد

الأمثال المضروبة للدنيا في القرآن الكريم

الجزء ١ · صفحة ٤

شكر وعرفان

ومننه

أحمده تعالى أن وقفني لاختيار موضوع هذا البحث، ويسر لي إتمامه، فأحمده على تمام النعمة، الجمة، ثم إن الاعتراف بالجميل خلق لا ينبغي للمسلم أن يفارقه أبدا، ومن هذا المبدأ الإنساني النبيل أزجي أسمى آيات الشكر والتقدير للمشائخ والأساتذة الذين لم يألوا جهدا من أجل تربيتنا وتعليمنا العلم الشرعي

النافع في هذه الكلية المباركة كلية العلوم الشرعية، فالشكر موصل لهم على عطائهم وتفانيهم.

أحمد

بن

ثم أخص بالشكر من كان له فضل علي في تمام هذا البحث، وعلى رأسهم شيخي وأستاذي الدكتور جابر المسكري، الذي اقتطع جزءا من وقته الثمين للإشراف على هذا البحث، فقد أسدى إليّ نصائحه وتوجيهاته القيمة أسهمت في إنجاز هذا البحث، وتخطي ما يعرض فيه من إشكالات، وقد كان لجلوسي معه فرصة للاستفادة من علمه وفكره النير، فله مني جزيل الشكر والتقدير. أسأل الله أن ينفع به

البلاد والعباد.

كان

نعم

وأتوجه بالشكر الجزيل، والثناء الجميل إلى أخي وصديقي العزيز عبدالله بن سالم العمري الذي الصديق والرفيق لمواجهة صعوبات الطريق، فقد ساعدني كثيرا في حل الكثير من عويصات برنامج كتابة البحث، وساندني وشاركني في آمال هذا البحث وآلامه، فله مني جزيل الشكر ووافر الاحترام.

كما أتقدم بالشكر والعرفان لأخواني وأصدقائي الذين كانوا خير معين على تخطي الصعوبات والملمات، فنعم الأخوة هم ونعم ما بذلوه أسال الله لي ولهم السداد والرشاد إنه ولي ذلك والقادر عليه.

3