الأمثال المضروبة للدنيا في القرآن الكريم وتحليلها الحجي، عبد المجيد بن عفان بن زياد

الأمثال المضروبة للدنيا في القرآن الكريم

الجزء ١ · صفحة ٥٤

المطلب الأول: مقدمة عن سورة الكهف

أولا: أسماؤها:

سورة الكهف تسمى سورة أصحاب الكهف، و تسمى كذلك الحائلة لأن تحول بين قارئها وبين

النار. (1)

ثانيا: نزولها:

قيل: مكية. وهو قول جمهور المفسرين، وصححه

القرطبي.

وقيل: من أول السورة إلى قوله تعالى: "جرزا" نزل بالمدينة. (3)

وقيل: مكية إلا قوله تعالى: {وَأَصْبَرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَوْةِ وَالْعَشِيَ يُرِيدُونَ وَجْهَةٌ، وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَنَهُ وَكَانَ

أَمْرُهُ فُرُطًا (الكهف: ??) (*)

ثالثا: عدد آياتها:

وقع خلاف بين قراء الأمصار في عد آياتها فقيل: مئة وخمسا وعليه قراء المدينة ومكة. وقيل: مئة وستا وبه قال قراء الشام وقيل: مئة وإحدى عشرة وهو عد قراء البصرة. وقيل: مئة وعشرا وعليه قراء الكوفة. (5)

(1)

انظر:.: عبدالرحمن بن أبي بكر، المعروف بجلال الدين السيوطي (ت: ???هـ)، الإتقان في علوم القرآن، تح: محمد أبو فضل إبراهيم، الهيئة المصرية العامة للكتاب، ط: 1394هـ - 1974م، ج?، ص???

(2)

(3)

انظر: القرطبي، الجامع لأحكام القرآن، ج 10، ص 346.

القرطبي، الجامع لأحكام القرآن، ج 10، ص 346. بتصرف

(4) انظر: عبدالله بن عمر بن محمد الشيرازي البيضاوي (ت: (685هـ)، أنوار التنزيل وأسرار التأويل ويسمى تفسير البيضاوي تح: محمد عبدالرحمن المرعشلي، دار إحياء التراث العربي، (بيروت - لبنان، ط: الأولى 1418هـ، ج?، ص 272.

(5) انظر: ابن عاشور التحرير والتنوير. ج 15 ص 242. بتصرف.

53