المدرسة الإباضية الكلامية في عيون الباحثين المعاصرين
الجزء ١ · صفحة ٣٢سابق وزميل فخري في كلية سانت هيو في جامعة أكسفورد، St. Hugh's College
At the University of Oxford حيث كان يدرس من سنة (1969) حتى سنة (1997) عام تقاعده.
عمل عدة سنوات مع شركات النفط العالمية في الشرق الأوسط قبل أن يعود إلى أكسفورد لكتابة أطروحة دكتوراه حول الإمامة الإباضية في سلطنة عمان.
وقد نشر أبحاثا عديدة حول الجانب التاريخي والانتربولوجي لسلطنة عمان، من
ذلك مثلا مستوطنة المياه والتُراب في جنوب شرق الجزيرة العربية (أوكسفورد) (1977)، وتقاليد الإمامة في عمان (كومبريدج (????)، والحدود العربية (لندن ????)، والإباضية أصولها وتطورها المبكرة في عمان (أكسفورد (2010))، فضلا عن
ذلك نشر مجموعتين من الصور الفوتوغرافية.
كما كان زميلا زائرا في جامعة هارفارد وكان مستشارا لبعض القضايا الحدودية
للعديد
ويحكي
من
الحكومات في الشرق الأوسط حول على مسألة النزاع على الحدود.
عن نفسه أنه زار مدينة مكتبة بني يزقن الغناء سنة (1977) في غرداية بدولة
الجزائر، باحثا عن مخطوطات، أين التقى بأعضاء من حلقة العزابة والآباء البيض
الذين وفروا له سبل الاطلاع على المخطوطات دون مشقة، مع الإشارة أن بعض
الباحثين من قبله كالمستشرق الفرنسي إميل ماسكوراي Emile Masqueray كانوا
يذكرون غالبا أنهم يجدون عرقلة وصعوبة في بحثهم، ولعل هذا تفنيدا لهم، أو أنه كان تغيير في الموقف لما علم صدق نية الباحث.
أهم دراسات ويلكنسون حول المذهب الإباضي:
??