الجهود العسكرية والدعوية في عهد اليعاربة: الإمام ناصر بن مرشد وسلطان بن سيف نموذجا العدواني، محمد بن سليمان بن عبد الله

الجهود العسكرية والدعوية في عهد اليعاربة

الجزء ١ · صفحة ١٠

لإمامته، وقدموا (عمر بن القاسم الفضيلي (?)) إماما في الوقت الذي كان فيه بركات إماما، كما نصب أيضا في أيام (بركات) (عبد الله بن محمد القرن (2)) إماما في (منح ?) 967هـ/1559م، ومن الواضح أن كل واحد منهما كان يخطئ صاحبه ويعتبره باغيا عليه، وقد حدث بينهما نزاع وقتال، تغلب (بركات) على (القرن) وتم له إخراج (القرن)، من حصن بهلا الذي كان قد تغلب عليه هو الآخر وأخذه من بركات قبل ذلك، كانت هذه الأحداث فيما بين سنة (67.42) من القرن العاشر الهجري أي خلال (25) عاما، ولقد كان واضحا من تتبع هذه الأحداث أن هؤلاء الأئمة الثلاثة كانت إمامتهم منحصرة في بعض المناطق فقط، ولم يستطع أي واحد منهم أن يوحد البلاد تحت زعامة وتحت راية واحدة بدليل أنه في سنة (964هـ / 1556م) كان قد أخذ نزوى) سلطان بن محسن بن نبهان النبهاني (5)، وفي سنة (965هـ / 1557م) استولى أيضا على حصن (بهلا) منتزعا إياه من ابن جيفر الجبري، مع أن الإمام (بركات) في هذه الفترة نفسها كان لا يزال حيا، والواقع أن هؤلاء الأئمة الثلاثة كانت تمثل نقطة البداية لفترة التسلط والانحلال والزعامة والجبروتية التي تلت ذلك فيما

سليمان

بن

محمد

(1)

هو عمر بن قاسم الفضيلي في القرن العاشر الهجري، تولى حكم عمان عندما سخط أهلها على الإمام بركات بن محمد بن إسماعيل، ممن بايعه: الشيخ الفقيه أحمد بن مداد ومعه كثير من أهل عمان، لم يبق وقتا طويلا في الحكم؛ إذ انقلب عليه أهل عمان، بن محمد القرن إماما لهم. انظر الشيباني. سلطان بن مبارك الشباني والجزائري محمد صالح ناصر. معجم أعلام الإباضية.

وبايعوا عبدالله

ص ???

هو

عبدالله

(?)

منح

بن محمد بن عبدالله القرن المنحي، (حي: 984هـ /1576م)، إمام فقيه، عاش في القرن العاشر الهجري؛ من ولاية أخذ العلم من والده الشيخ محمد بن عبدالله القرن، بايعه المسلمون بمنح إماما يوم الجمعة لخمسة عشر يوما من رجب سنة 967هـ / 11 إبريل 1569م وانتهت إمامته سنة 968هـ / 11 يوليو 1561م، ثم بعد ذلك انتقل من وطنه منح إلى نزوى، فأقام بها إلى أن مات، ودفن عند مساجد العباد، يوجد له خطبة في الاستسقاء، وكما توجد له وصفة طبية في صفة الأدوية التي يستعان بها على الحفظ. انظر انظر السعدي. فهد بن علي بن هاشل. معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية مكتبة الجيل الواعد الطبعة الأولى 1428هـ / 2007م. ج?،?، ص???،???.

(0)

منح مدينة تقع بين إزكي ونزوى.

نزوى مدينة تاريخية عريقة كانت عاصمة للإمامة تبعد عن مسقط حوالي 120كم.

هو

سلطان

بن محسن بن سليمان النبهاني، أحد ملوك نزوى المتأخرين استولى عليها عند خروج الإمام بركات سنة 964هـ متوجها إلى بهلا، وتوفي سنة 973هـ، وترك من الأولاد ثلاثة انظر الشيباني سلطان بن مبارك الشباني والجزائري محمد صالح ناصر. معجم

أعلام الإباضية. ص203.

(1+)