الوفاء بالعهود في القرآن والسنة
الجزء ١ · صفحة ٣٤لقد حدثت هذه الواقعة عام الفتح، وذلك أن هذا الرجل وقد أهدر دمه، فدخل في جوار أم هانئ فالنبي صلى الله عليه وسلم احترم، جوارها، وأعطى الأمان لذلك الرجل، ففي بعض الروايات:
"وأمنا من أمنت". (2)
الحديث الخامس:
ما كان من أم حكيم بنت الحارث بن هشام عندما استأمنت لزوجها من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وزجها هو عكرمة بن أبي جهل ممن أهدر النبي دمه، فعن مصعب بن أبيه قال: سعد، عن لما كان يوم فتح مكة أمن رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس إلا أربعة نفر وامرأتين وقال: "اقتلوهم، وإن وجدتموهم متعلقين بأستار الكعبة"؛ وذلك لشدة إيذائهم للرسول صلى الله عليه وسلم والمسلمين، ولكن رغم ذلك لما أمنوا، لم يخفر النبي صلى الله عليه وسلم ذمة أصحابه واحترم أمانهم.
(4)
ابن حجر، فتح الباري، ج 6، ص (273).
(2) أخرجه أبو داود في سننه، باب في أمان المرأة، رقم الحديث: (2763)، السجستاني، سليمان د. ط، بيروت: المكتبة العصرية، د. ت) ج?، ص (84).
بن
الأشعث،
سنن أبي داود،
أخرجه النسائي في سننه، رقم الحديث: (4067)، النسائي، أحمد بن شعيب، السنن الصغرى للنسائي، تحقيق: عبد الفتاح أبو غدة، ط?، (حلب) مكتبة المطبوعات الإسلامية، (1406) - (1986)) ج ?، ص (105).
الصلابي، السيرة النبوية، ص (764).
(25)