الوفاء بالعهود في القرآن والسنة دراسة موضوعية الصبيحية، خولة بنت خليفة بن عديم

الوفاء بالعهود في القرآن والسنة

الجزء ١ · صفحة ٣٣

الحديث الثالث:

حدثنا حذيفة بن اليمان، قال: ما

منعني

أن أشهد بدرا إلا أني خرجت أنا وأبي حسيل، قال:

فأخذنا كفار قريش قالوا: إنكم تريدون محمدا فقلنا: ما نريده، ما نريد إلا المدينة، فأخذوا منا عهد الله وميثاقه لننصرفن إلى المدينة ولا نقاتل معه، فأتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرناه الخبر، فقال: «انصرفا نفي لهم بعهدهم، ونستعين الله عليهم».

يوجه

النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه على أن يفوا بعهودهم، بعدما أعطى حذيفة وأبو حسيل عهدهم

على ألا يشاركوا مع المسلمين في غزوة بدر، مع أن هذا العهد لا يجب الوفاء به، لأن العهد تم على عدم نصرة المسلمين؛ ورغم ذلك أمرهم النبي الله بالوفاء وعدم نقض العهد، حتى لا يشيع أن المسلمين ينقضون العهود. "

الحديث الرابع:

تقول أم هانئ: ذهبت إلى رسول الله له عام الفتح، فوجدته يغتسل وفاطمة ابنته تستره، فسلمت عليه، فقال: «من هذه؟»، فقلت: أنا أم هانئ بنت أبي طالب، فقال: «مرحبا بأم هانئ»، فلما

الله

فرغ من غسله، قام فصلى ثماني ركعات ملتحفا في ثوب واحد، فقلت: يا رسول زعم ابن أمي علي أنه قاتل رجلا قد أجرته فلان بن هبيرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ".

مسلم، صحيح مسلم، رقم الحديث: (1787)، ج?، ص (1414).

النووي، يحيى بن شرف، المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج ط?، (بيروت: دار إحياء التراث العربي، (1392) هـ)،

ج (12)، ص (144).

المرجع نفسه.

البخاري، صحيح البخاري، رقم الحديث: ????، ج 4، ص (100).

(24)