تحقيق الجزء الأول من كتاب البصيرة (من باب العدة لجميع النساء إلى باب الأمانة، ص121-151) للشيخ عثمان الأصم السيابي، عبد الملك بن يونس بن سالم

تحقيق الجزء الأول من كتاب البصيرة ص 121 إلى ص 151

الجزء ١ · صفحة ٢٧

(1)

وخرجت الكثير من العلماء، وأغلب هؤلاء العلماء بقوا في نزوى (?؛ بسبب عدم اهتمام

النباهنة بالعلم والعلماء وطلاب العلم.

المبحث الثالث: حياته العلمية

المطلب الأول شيوخه

لم يرد فالمصادر الكثير

من العلماء الذين كانوا شيوخاً له، ولا الذين جالسهم واستفاد

منهم

على حسب بحثي واطلاعي، وهذه عادة كانت عند العمانيين بأن لا يهتموا كثيراً بهذا

الأمر، بل كان تركيزهم واهتمامهم غالباً بتأليف كتب الدين والفقه والعقيدة؛

ذلك وبسبب

لم تصلنا أخباراً عن الفقهاء والعلماء آن ذلك، فقد قال بعض الباحثين أن الشيخ عثمان الأصم كان تلميذاً لشيخين (2) هما: محمد بن وصاف (3)، و وعمر بن زائدة (4)، ومما يذكر أنه عاصر بعض العلماء، ولا شد أنه قد استفاد منهم و درس على بعضهم، ومن هؤلاء

(1)

نزوى هي إحدى ولايات سلطنة عمان في محافظة الداخلية، وتعد من أقدم المدن العمانية، لها مكانة ثقافية وعلمية ودينية إلى يومنا هذا. انظر: مجموعة باحثين، الموسوعة العمانية، ط 1، (سلطنة عمان: وزارة التراث و الثقافة، 2013م)، ج 10، ص 3647.

(?) انظر: مجموعة باحثين، الموسوعة العمانية، مرجع سابق، ج 1، ص 3647.

(+4)

هو محمد بن وصاف النزوي، (عاش في النصف الثاني من القرن 6 هـ) و من آثاره: شرح لامية ابن النظر في الولاية و البراءة، انظر: السعدي، معجم الفقهاء و المتكلمين الإباضية، مرجع سابق، ج?، ص???.

(4)

هو عمر بن زائدة، يكنى أبو حفص، (ت: 591هـ / 1195م)، انظر: السعيدي، معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية، مرجع سابق، ج 2، ص376.

16