تحقيق الجزء الأول من كتاب البصيرة (من باب العدة لجميع النساء إلى باب الأمانة، ص121-151) للشيخ عثمان الأصم السيابي، عبد الملك بن يونس بن سالم

تحقيق الجزء الأول من كتاب البصيرة ص 121 إلى ص 151

الجزء ١ · صفحة ٢٦

(1)

المكلف بلا حق ولا علم ولا ينظر إلا بحق وعلم، فيتبين لنا أن الشيخ عثمان الأصم

كان يحاول التقريب النظر بين المدرستين، وسد الخلاف، و إصلاح الأمر، وإطفاء الفتنة

المطلب الثاني: الظروف العلمية والثقافية

كان للظروف السياسية السيئة تأثيراً على حياة العمانيين العلمية و الثقافية في تلك

(?)

الفترة، فقد أحرق السلطان الجائر خردلة بن سماعة النبهاني المكتبات كمثل مكتبة ابن

النضر (?)، و لم يهتموا بالعلماء و الشيوخ و

وبفضل

الطلاب

العلماء و الفقهاء لم تتوقف الحياة العلمية و الثقافية في عمان، فقد كانت نزوى

أكبر دليل على هذا، فقد اشتهرت بالفقهاء والعلماء والشيوخ، وكان يقدم إليها طلاب

العلم

من

كل جهة من عمان. ولا ننسى المدرستين الرستاقية و النزوانية كانتا قائمتين

(1)

انظر: البطاشي، المرجع نفسه، ج 1، ص 451.

(?) انظر: أبي بكر، أحمد بن النظر، الدعائم، ط ?، (سلطنة عمان: وزارة التراث القومي و الثقافة، 1409هـ /

1988م)، ص 4.

(?)

أحمد

هو

بن

سليمان عبد الله

بن

بن النظر الناعبي، يكنى بأبن النضر، وهوه علامة وفقيه، وشاعراً، مات شهيداً

على يد خردلة النبهاني في سنة 690هـ، ومن آثاره: الدعائم، و الوصيد في ذم التقليد. انظر: الشيباني، سلطان بن مبارك، ومحمد بن صالح بن ناصر، معجم أعلام الإباضية، مرجع سابق، ص 54.

??