تحقيق الجزء الأول من كتاب البصيرة ص 121 إلى ص 151
الجزء ١ · صفحة ٧٣مسألة:
وقيل: في الأمين أنه لو جعل الأمانة في نعله وهي مثل دراهم أو في حجره من مجلسه خارجاً من داره في المسجد أو غير ذلك أن ليس ذلك موضع الدراهم وعليه أن يجعها في ثيابه أو يصرها في ثوبه، أو يحرزها إحراز الدراهم، فإن لم يحرزها إحرازاً مثلها وتركها في غير حرز مثلها فتلفت فكان ضامناً لها.
الخاتمة
الحمد لله الذي منَّ عليَّ بفضله وقدرته على إكمال التحقيق، وأسأل الله أن يكتب لي الأجر، وأن ينتفع به المسلمون، ومن خلال تحقيقي توصلت لعدة نتائج مهمة وهي: ولد الشيخ أبو عبد الله الأصم في النصف الثاني من القرن الخامس الهجري، حوالي سنة 550 هـ، وظل عاش قرابة السبعين عاما. ورغم أنه لم يكن أصماً فعلياً، إلا أنه أُطلق عليه هذا اللقب بسبب قصة وقعت له.
الشيخ الأصم اتبع الأسلوب المبسط والميستر في كتابه، حيث استعرض أهم المسائل في كل فصل يجب على القارئ أن يفهمها ويتقنها.
الشيخ عثمان الأصم كان واحداً من أبرز علماء الفقه والأصول في زمانه.
تلقى الشيخ الأصم تعليمه عدة مشايخ، حيث كان مسجد الشواذنة مركزا لتعلمه من
وتعليمه، ومن بين هؤلاء المشايخ عمر بن زائدة، ومُحمد بن وصاف، وكذلك استفاد
من تعاليم محمد
أحمد
بن عمر بن السعالي، وابن النضر، وغيرهم.
. عندما يتم ذكر الخلاف في المسائل، يتم ذلك دون ذكر الأسباب ودون تفصيل هذه المسائل، وربما يكون هذا بغرض توجيه القارئ العام والطلاب المبتدئين في الدراسات
الدينية.
. لم ينسب الشيخ عثمان الأصم الأقوال إلى أصحابها، بل اكتفى بالقول: "قيل" وما أشبه ذلك، كما لم يذكر الأدلة التي استند إليها أصحاب الأقوال.
62