الشبهة وأثرها على الحدود عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٥٤خاتمة
بعد أن استعرضنا الشبهة عند الإباضية وأقسامها وآثارها، نخلص إلى نتائج
هذا البحث.
?? اتفاق الإباضية على درء الحدود بالشبهات.
2. لم يقسم الإباضية الشبهة تنظيرا، لكن آثارهم تشير إلى التنظير وقد أثبتنا ذلك. . الجهل ذاته ليس شبهة، ولا يعد عذرا عند الإباضية في الأحكام، إلا إن كانت هناك قرائن وتأويلات تكون شبهة.
4. المستحل إن كان من أهل القبلة يدرأ عنه الحد إن كانت القرائن تقبل شبهة
استحلاله، وإلا فادعاء الاستحلال دون النظر إلى القرائن ليس شبهة.
ه. نكاح المحارم مما أجمعت عليه كلمة الإباضية أن عليه الحد إن كان عالما بأنها محرم
منه.
6. اعتبار الشبهة من عدمه يتباين من نظر إلى آخر، وهذا الأمر مرجعه على القاضي، فهو الذي ينظر إلى القضية من زواياها المختلفة.
51
٥٤ / ٧٠
الأصل المصوَّر ١ م.ب.