تحقيق دقاق أعناق أهل النفاق ص 375 إلى ص 405
الجزء ١ · صفحة ٢٣1
2
تلك الفترة واصفًا لها: " ثم أن سيف بن سلطان جعل يكاتب الأعداء من العجم؛ لينصروه
في
ظنه،
وهم يريدون ملك عمان وخرابها، فأجابوه فنزل جيش العجم بخورفكان آخر ليلة
الخميس لاثنتي عشرة ليلة خلت من شهر ذي الحجة سنة تسع وأربعين ومائة وألف، وقصدوا
الصير
1
3. انقسام الناس إلى حزبين متقاتلين هما الهناوية والغافرية، وسبب الانقسام أن زعيم الغافرية محمد بن ناصر الغافري قام مؤيدا يعرب بن بلعرب بعد أن كاتبه هو وقبائل كثيرة ضد يعرب بن ناصر الذي كان يدير أمور الدولة كتائب عن سيف بن سلطان ابن عم أبيه، وبعد طاحنة كتب النصر ليعرب بن بلعرب، إلا أنه توفي سنة 1135 هـ، بعدما توفي يعرب حروب بن بلعرب رأى محمد بن ناصر بأنه لابد من خطة يديرها لسيف سلطان ذلك لأن الناس بن العائلة المالكة، إلا أن ذلك لم يتم له فقد تصدى له زعيم بني هناءة خلف مبارك، وقد
تتبع
دارت بينهما حروب طاحنة، وهكذا انقسم أهل عمان إلى قبيلتين متناحرتين الغافرية وهي
قبيلة القحطانية، وقبيلة الهناوية وهي قبيلة العدنانية. 2
4. دخول الوهابية إلى عمان ونشر مذهبهم الذي مبدأه تكفير الآخر، وذلك في بداية الدولة
البوسعيدية في حكم السلطان سعيد بن سلطان البوسعيدي، بعد أن رأوا الخلاف والشقاق
الله - ينظر: السالمي، عبد بن حميد تحفة الأعيان، المرجع السابق، ج (1 - 2)، ص 144.
- ينظر: الخروصي، سليمان بن خلف بن محمد، ملامح من التاريخ العماني، ط 3. (سلطنة عمان: مكتبة الضامري للنشر والتوزيع، 1422 هـ - 2002 م)، ص 156، ص 157.
13