تحقيق كتاب ضياء الهدى المنجي من الردى للشيخ سالم بن حمود السيابي (في أصول الدين) (ص1-32) (ت1414هـ) السيابي، عيسى بن عبد الله بن سالم

تحقيق كتاب ضياء الهدى المنجي من الردى ص 1 إلى ص 32

الجزء ١ · صفحة ١٥

وفي آخر عهد السلطان فيصل بن تركي قامت إمامة الإمام سالم بن راشد الخروصي -رحمه الله-

6

وهي أول إمامة ظهرت في هذا القرن بعد انهيار إمامة عزان بن قيس -رحمه الله -، وطبقا للتقاليد أرسل

الإمام سالم بن راشد الخروصي رسالة إلى السلطان يخبره فيها بقيام الإمامة ويطلب منه إنهاء النفوذ

البريطاني وتطبيق الشريعة الإسلامية في البلاد.

جميع

البلدان والقبائل للإمام الخروصي إلا القليل ممن كانوا تحت حكم وسيادة السلطان وقد كان وصل السلطان إلى الحكم والبلاد غارقة في أزمة داخلية خطيرة، ففي عام: (1913) م تدهورت الأوضاع في كل المناطق العمانية بسبب الحرب الأهلية – بغض النظر عن الأسباب ومن المستفيد من ذلك - والتفكك الذي حصل في منطقة الخليج، وفي عام ????م انتقل الإمام سالم بن راشد الخروصي إلى جوار ربه، تاركا وراءه ذكرا حسناً وثناءً عاطرا، وبعد وفاة الإمام الخروصي -رحمه الله-، وقع الاختيار بأن يكون الإمام محمد بن عبدالله الخليلي إماماً على عمان الداخل، ففي عام: (1339) هـ الموافق له: ????م التقى طرفي الإمامة والسلطنة في السيب، لتوقيع معاهدة، والمسماة-معاهدة (?) ولكن هذه المعاهدة لم تخل من بعض العيوب القانونية، فلم تُفرّق حدود أراضي الطرفين،

(?) معاهدة السيب و ذلك في شهر محرم عام ???? هـ الموافق ???? م. كان ممثل الإمام الأمير عيسى بن صالح الحارثي، و السلطان تيمور بن فيصل المستر ونكيت باليوز قنصل بريطانيا لدى مسقط بحضور العلامة الشيخ سعيد بن

كان مفوض

ناصر بن عبدالله الكندي وسيطا بين الجانبين حيث كان العلامة الشيخ الكندي يحظى بثقة الإمام و تقدير السلطان المعاهدة نصت على البنود التالية:

و

(1). أن يكون كل وارد من عمان من جميع الأجناس إلى مسقط ومطرح و صور و سائر بلدان الساحل لا يؤخذ. منه زيادة عن

خمسة بالمائة.

(2). أن يكون لجميع العمانيين الأمن و الحرية في جميع بلدان الساحل. (3). ترفع جميع التحجيرات على جميع ا الداخلين والخارجين في مسقط و مطرح و جميع بلدان الساحل.

(4). أن لا تأوي حكومة السلطان مذنبا يهرب من إنصاف العمانيين و أن ترجعه إليهم إذا طلبوه و أن لا تتدخل في داخليتهم.

?