تحقيق كتاب ضياء الهدى المنجي من الردى للشيخ سالم بن حمود السيابي (في أصول الدين) (ص1-32) (ت1414هـ) السيابي، عيسى بن عبد الله بن سالم

تحقيق كتاب ضياء الهدى المنجي من الردى ص 1 إلى ص 32

الجزء ١ · صفحة ١٦

كما لم يتطرق أي بند فيها لقضية العلاقات الخارجية، وبقي السلطان تيمور الذي سافر إلى الهند إلى

أن تنازل عن الملك الصحية، وبقي بالهند بعد ذلك إلى أن وافته المنية سنة: (1963) م، وبعد ذلك عاشت عُمان في عهد الإمام محمد في أمن وسلام ومحبة وكانت العلاقة بينه وبين السلطان سعيد علاقة يسودها السلام، وخلت من المنازعات، فأحبه الناس قاطبة لعدالته ونهجه القويم الذي سار عليه، ولما ضعف الإمام ودب فيه الضعف، وقبل وفاة الإمام الخليلي بويع بالإمامة غالب بن علي الهنائي، وهو الوحيد الذي تولى الإمامة في عمان بالاستخلاف، وكانت العلاقة فيما بين الإمام الجديد والسلطان بعكس ما كانت بينه وبين الإمام الخليلي، حيث كانت بينهم توترات ونزاعات، أسفرت في الأخير عن قيام حرب بين السلطنة وحلفائها وبين الإمامة، حيث قامت قوات السلطان سعيد في ديسمبر (1945) م باحتلال نزوى عاصمة الإمامة، وهذا الحدث الذي لم يسبق له شبيه في تاريخ عُمان، وكان من أسبابها: نقض بريطانيا لاتفاقية السيب التي وقعت زمن الإمام الخليلي، الأمر الذي أطاح بإمامة الإمام غالب ولجوئه إلى السعودية عام (1959) م مع أن الحرب استمرت لعدة سنوات بعد ذلك، وبعد أن صارت عُمان

وسلم زمام الأمر لولده السلطان سعيد بن تيمور سنة: (1931) م وذلك لظروفه

السلطنة فهي:

و هذه الشروط المذكورة أعلاه لصالح الإمامة و اعترافا باستقلالها التام، أما الشروط التي بصالح ا (1). كل القبائل و المشايخ يكونون بالأمن والصلح مع حكومة السلطان، و أن لا يهاجموا بلاد الساحل و أن لا يتداخلوا في حكومته.

(2). كل المسافرين إلى عمان في مشاغلهم الجائزة و الأموال التجارية يكونون أحرارا و لا تكون تحجيرات على تجارتهم و لهم الأمن. . كل محدث و مذنب يهرب إليهم يطردونه و لا يأوونه.

(4). أن تكون دعاوى التجار و غيرهم من العمانيين تسمع و تفصل على موجب ما هو الإنصاف بالحكم الشرعي. هذا في بلدة السيب يوم الحادي عشر من شهر محرم ???? هـ الموافق (25) سبتمبر ???? م. ينظر: الطائي، حرر محمد، تاريخ عمان السياسي، ط (1)، السيب، مكتبة الضامري (1422) هـ - (2008) م)، ص (169)

عبد الله

بن

??